ونقل بيان للوزارة عن المتحدث الرسمي للوزارة محمد حنون قوله :" أنَّ "توجه الحكومة من خلال اجراء التعداد العام للسكان رغم الصعوبات التي واجهته ، انما يذهب صوب جذب الجهد الدولي الى سوق العمل الوطني بالشكل الذي ينهض بالاقتصاد،و يمنح القائمين على الملف الاقتصادي رؤية واضحة عن الواقع الاقتصادي بما يخلقه من قاعدة بيانات، تمثل منطلقاً للسياسات الاقتصاديَّة، التي تهدف الى معالجة الخلل في البناء الاقتصادي".
وأشار حنون إلى، أنَّ" خطوة التعداد العام للسكان سوف تعكس واقع الثروة البشريَّة ونسبة الشباب بدقة، إذ يمثلون قوة اقتصاديَّة مهمَّة، يمكن أنْ توظف في قطاعات المعرفة والاستثمار ومختلف مفاصل الاقتصاد، التي تملك مقومات النهوض والتطور".
واكد الناطق الرسمي لوزارة التجارة ، إنَّ "التعداد العام للسكان، إجراءٌ إحصائيٌ يمثل قاعدة بيانات عن أعداد العراقيين وطبيعة عملهم"، لافتا الى أنه "الأول من نوعه منذ عشرات السنين، إذ أجري آخر تعداد في العام 1987".
وتابع، انه " عملٌ تنمويٌ، الغاية منه توجيه موارد البلد في الاتجاه الصحيح ، وهو اجراءٌ يخدم البلد اقتصادياً واجتماعياً ، من خلال معالجته للفقر والبطالة ومعرفة الأسر المحتاجة وعدد العاملين والعاطلين عن العمل والنهوض بالواقع الاقتصادي عموماً وهو بمثابة "رسالة اطمئنان للمواطنين وللبلد على حدٍ سواء، بمعنى أنَّ البلد بات بمنأى عن المخربين والأعمال الإرهابيَّة، وبوضعٍ يسمح له بهذا الإجراء الكبير والمهم".
واكد حنون، أنَّ "التعداد، سيحدد العدد الفعلي للسكان المتواجدين داخل البلد، والمقيمين خارج البلد بالتعاون مع وزارة الخارجيَّة لاحقاً، كما سيتم إحصاء غير العراقيين العاملين والمقيمين، بما يسهم بحصر أعدادهم ومعرفة ظروف معيشتهم" .
واشار الى، ان" التعداد يعدأهمُّ مصدرٍ من مصادر البيانات الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة لجميع دول العالم"، مبينا أنَّ "معرفة نتائج التعداد تمكن من رسم السياسات العامَّة ووضع الستراتيجيات المرتبطة بالاستثمار والإسكان والتعليم والصحة والاستثمار الرأسمالي المرتبط بشبكات الطرق والاتصالات وتطوير الخدمات العامَّة والبرامج التنمويَّة، يرافق ذلك تمكين الدول من توزيع الميزانيات بين المناطق الإداريَّة وفقاً للاحتياجات التنمويَّة".
وتابع:" ان التعداد يفيد بتمكين القطاع الخاص والمستثمرين من دفع عجلة التنمية والرفع من مستوى التخطيط الحضري ودعم صناع القرار في اتخاذ القرارات".
واوضح :" ان النظرة الاقتصاديَّة للسكان تنحصر بجانبين: الأول يعد الــسكان قــوة اســتهلاكيَّة تمــارس ضــغوطاً علــى المــوارد الاقتــصاديَّة المتاحـة، وأنَّ هـذه الـضغوط تـزداد حـدتها كلمـا كانـت المـوارد محـدودة وأحاديَّة الجانب"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام