ونقلت قناة / TRT/ عن مراسلها برهوم قوله ان القوات الاسرائيلية استهدفت كادر القناة عند تنقله بالسيارة المعلومة بشارة الصحافة والقناة بشكل مباشر ما ادى الى اصابته بطلق ناري رغم ان المنطقة التي كانوا فيها غير عسكرية ولم يشملها جيش الاحتلال بأوامر الإخلاء فضلاً عن اكتظاظها بمئات آلاف من النازحين، مشيراً إلى أن عملية الاستهداف متعمدة لأن إسرائيل تريد إسكات صوت الصحفيين.
واضاف مراسل القناة التركية : "تعرضنا لإطلاق نار على الوجه والصدر من قناصة إسرائيليين"، مشدداً على أن ذلك دليل على استهداف مباشر للصحفيين بشكل متعمد، وهو ليس الهجوم الأول في قطاع غزة.
واشار الى انه في 12 نيسان الماضي، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي فريق قناة TRT في أثناء عمله الصحفي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة مصور القناة سامي شحادة بجراح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة، وبتر قدمه، بالإضافة إلى إصابة مراسل القناة سامي برهوم بإصابة طفيفة.
هذا وادان مسؤولون أتراك على رأسهم رئيس البرلمان نعمان قورتولموش ونائب الرئيس التركي جودت يلماز استهداف القوات الاسرائيلية مراسل شبكة TRT في قطاع غزة، سامي برهوم.
ووصف قورتولموش في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتداء القوات الإسرائيلية على فريق TRT بـ"الدنيء". وقال : "مهما فعل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وعصابته، الذين يحاولون التغطية على جرائمهم والإفلات من العقوبة التي يفرضها القانون الدولي، فإنهم سيُحاسَبون على أفعالهم إن عاجلاً أم آجلاً".
بدوره قال يلماز عبر حسابه على منصة إكس: "لن تتمكن هذه الاعتداءات من التغطية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت بحقّ الشعب الفلسطيني المظلوم المحفورة في الذاكرة الجمعية للبشرية".
فيما أدان المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، بأشد العبارات استهداف إسرائيل مراسل قناة TRT في قطاع غزة، وقال عبر حسابه على منصة إكس: "شبكة (بنيامين) نتنياهو أعداء لكل القيم الإنسانية".
من جهته قال محمد زاهد صوباجي، المدير العام لشبكة TRT التركية: "لن نتخلى أبداً عن كوننا صوت غزة، على الرغم من كل العقبات التي تفرضها إسرائيل الإرهابية، التي لا تعرف حدوداً أخلاقية ولا إنسانية"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام