وقال لاريجاني في نص رسالته، إن "أياً من الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية"، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني استطاع بإرادته قمع العدو حتى بات عاجزاً عن إيجاد مخرج من مأزقه الاستراتيجي".
وأضاف أن "إيران ماضية في طريق المقاومة ومواجهة أمريكا وإسرائيل"، متسائلاً عن "تناقض مواقف بعض الحكومات الإسلامية".
وتابع لاريجاني أن "بعض الدول اعتبرت إيران عدواً لأنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية في أراضيها"، مردفاً بالقول: "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في تلك البلدان للاعتداء عليها؟".
وأوضح أن "المواجهة الحالية هي بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى"، موجهاً تساؤلاً لتلك الدول: "في أي جانب تقفون؟".
وخاطب لاريجاني الحكومات الإسلامية: توقفوا لحظة وتأملوا بأنفسكم ومستقبل المنطقة وإيران ناصحة لكم ولا تسعى للهيمنة، ووحدة الأمة إذا تحققت بقوة قادرة على ضمان الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام