وتمر غدا الخميس ذكرى رحيل الشاعر سلطان بن علي العويس الذي يعد أحد رواد النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في دولة الإمارات. وتأتي هذه الذكرى في وقت اعتمدت فيه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» عام 2025 عاماً للاحتفال بالذكرى المائة لمولد الشاعر الإماراتي سلطان بن علي العويس المولود عام 1925 ميلادية. وتعد هذه المبادرة واحدة من أبرز مبادرات اليونسكو للاحتفال برموز الثقافة الأصيلة حول العالم في شتى مجالات الفكر والمعرفة والعلوم.
ولد سلطان بن علي بن عبدالله العويس في بلدة الحيرة بإمارة الشارقة سنة 1925 وفيها تلقى تعليمه الأولي، وكانت عائلته من تجار اللؤلؤ، فقد كان والده علي بن عبدالله العويس من تجّار اللؤلؤ المهرة (الطواشين) فمارس سلطان العويس التجارة مع والده. وإلى جانب تجارة اللؤلؤ، عمل أيضاً بأعمال أخرى متعددة، وتنقل ما بين الهند والإمارات. حيث نشأ في أسرة محبّة للأدب والثقافة ولمع في تاريخها عدد من الشعراء والباحثين والأدباء مثل سالم بن علي العويس وعمران العويس وأحمد علي العويس وغيرهم.
وبدأ سلطان بن علي العويس في كتابة الشعر منذ 1947 ونشرت أول قصيدة له في عام 1970 في مجلة «الورود» البيروتية. ويعتبر مقلاً في شعره، على رغم أنه بدأ بنظمه في مقتبل العمر، ويعتبر في مقدمة الشعراء بدولة الإمارات وحلقة الوصل بين جيلين من الأدباء والشعراء، وطليعة شعراء الغزل في الخليج العربي. والإنتاج الشعري لسلطان العويس يلامس أوتار قلوب العديد من الناس على اختلاف مشاربهم، حيث إنه صادق في ترجمة عمق الذات دون تكلف./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام