وجمعت اليونسكو ، اليوم الاربعاء في بغداد ، ممثلي السلطات المعنية " نقابة الصحفيين العراقيين ، هيئة الاعلام والاتصالات، مفوضية حقوق الانسان، وزارة الداخلية " ، فضلا عن صحفيين وناشطين ممثلي عدد من وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني.
وركزت النقاشات على الادوار التي تضطلع بها الجهات الحكومية ، لفك الاشكاليات التي تعيق محليا المجتمع الاعلامي والصحفي في اداء مهامه، وتثقل كاهل الموسسات الاعلامية من جانب آخر باجراءات مبالغ فيها وتحت عناوين كثيرة ، تمت مناقشتها مرارا وتكرارا منها كتاب تخويل عمليات بغداد الملغى واثره العالق بوجه فرق التغطيات الاعلامية " .
واستعرض المشاركون الحضور ، ملفات " الضمانات القانونية ، وشمول صناع الرأي رقميا ، وجدلية تعريف الصحفي " حيث تعهدت الجهات المسؤولة بان تخصص حيزا من جهودها خلال العام المقبل لفض هذا الاشتباك ، فيما دعت مؤسسة / اين /للتنمية الاعلامية، الى تضمين مادة التربية الاعلامية في المناهج الدراسية لضمان توعية الجيل المجتمعي من التلاميذ والطلبة الخريجين الشباب بالتضليل المعلوماتي ، ومحو الامية المعلوماتية وتحسين الدراية الرقمية .
واكدت المؤسسة ، في تقريرها الدوري ، ضرورة تعزيز الوصول الى المهارات الرقمية للصحفيين والصحفيات ، ودعم ادوات الذكاء الاصطناعي للمهارات الصحفية ،ودعم صانعات المحتوى الهادف ، وصولا الى تعزيز القدرات الصحفية .
كما ناقش المشاركون ، بالوقت نفسه ، تنفيذ و تشريع القوانين ، ومنها مواد قانون حقوق الصحفيين النافذ ، وتعطيل بعضها كونها تصب في صالح الصحفيين.
ومضى المشاركون لمناقشة ملفات " المهارات الرقمية للصحفيين ، والعبور نحو موجة التقدم العالمية لقطاع الصحافة والاعلام ، وتطويع الذكاء الاصطناعي لدعم هذه الشريحة وتنمية مواردهم كحل بديل لنقص التمويل المستقل "، مطالبين اليونسكو بتنفيذ برامج خاصة في هذا الموضوع للعام المقبل . فيما تعهدت هيئة الاعلام والاتصالات بان تكون شريكا في تحقيق هذا المطلب بمعية اليونسكو ونقابة الصحفيين العراقيين ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام