صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تاكيده ، ان استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني الممنهجة يستدعي المزيد من العمل العربي المشترك،
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى وزراء العدل العرب، المشاركين في اجتماع مجلس وزراء العدل العرب بدورته 39 المتعددة، الذي تستضيفه العاصمة بغداد، وأقام مأدبة غداء على شرف الوفود المشاركة، بحضور الأمين العام للجامعة العربيَّة السيد أحمد أبو الغيط.
ورحب السوداني، بحسب البيان، بضيوف العراق، وأشاد بجهودهم في عقد اجتماع مجلس وزراء العدل العرب في بغداد، وبمخرجاته التي تصبّ في تعزيز التعاون العربي بمجال تبادل الخبرات القانونية والعدلية.
وأكد تطلع العراق إلى إقامة أفضل العلاقات مع أشقائه العرب، والتعاون البناء في مختلف المجالات، والعمل المشترك نحو خدمة القضايا وتقدم البلدان العربية وازدهار شعوبها.
وجدد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، موقف العراق الثابت والمبدئي إزاء القضية الفلسطينية، مؤكداً أن استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني الممنهجة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يستدعي المزيد من العمل العربي المشترك لإيقاف العدوان الوحشي الذي أوغل في استهداف المدنيين الفلسطينيين والبنى التحتية في قطاع غزة.
ياتي ذلك على هامش انطلاق أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء العدل العرب في بغداد، وفيما اكد وزير العدل رئيس مجلس وزراء العدل العرب خالد شواني، ان العراق استعاد مكانته العربية والدولية ودوره الإقليمي المؤثر، اوضح الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، ان أهالي فلسطين يتعرضون لاعتداء همجي وإبادة جماعية في غزة.
وقال مراسل “الزوراء”: إن “أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء العدل العرب انطلقت امس في بغداد بمشاركة عدد من وزراء وممثلي وزارات العدل العربية بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط”، لافتا الى أن “العراق تسلم رئاسة مجلس وزراء العدل العرب ضمن الدورة الـ39”.
وقال وزير العدل خالد شواني خلال انعقاد الدورة، خلال المؤتمر: ان “العراق استعاد مكانته العربية والدولية ودوره الإقليمي المؤثر بعد القضاء على الإرهاب وتضحيات الشهداء ودعم اشقائه وأصدقائه، فضلا عن سياسة الحكومة بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني التي تشكلت من ائتلاف سياسي وطني يضم كل أطياف الشعب العراقي وتحظى بدعم سياسي وشعبي ونبت برنامج واضح يهدف لإجراء إصلاحات بنيوية في تحقيق التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل وبناء اقتصاد متنوع المصادر والعمل على مكافحة الفساد والتصدي للجرائم الاقتصادية”.
وتابع، ان “تحقيق ذلك يتطلب تشريع لخطوات الحكومة بهذا الاتجاه”، منوها ان “الحكومة خصصت مساحة واسعة لتطوير المنظومة القانونية والعدلية وبدأت بإصلاح النظام القانوني”.
من جانبه ذكر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن “أهالي فلسطين يتعرضون لاعتداء همجي وإبادة جماعية لـ2 مليون و 200 ألف إنسان بمدينة غزة المحاصرة منذ 17 سنة”، مشيراً الى أن “هذه الهجمة الجنونية تجري تحت سمع وبصر العالم”.
وعد أبو الغيط، أن “هذه المذبحة، سبة على جبين المجتمع الدولي والضمير العالمي الذي يصمت في وقت الصمت فيه جريمة ويقف مكتوف الأيدي عندما يكون التحرك لإنقاذ الأبرياء فرض عين”.
وأردف، أن “التهجير القسري للسكان وعدم التمييز بين المدنيين والمقاتلين والعقاب الجماعي هو جريمة حرب وهذه هي مبادئ القانون الإنساني الدولي”، مطالباً “بوقف العمليات العسكرية فوراً وفتح ممرات إنسانية على نحو عاجل لإغاثة السكان وإدخال المواد الأساسية وإنقاذ الجرحى بعد انهيار الوضع الصحي في غزة نتيجة التعرض للقصف”.
بدوره اكد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، ان “الانسان العربي، لاسيما النساء والأطفال مازالوا ينتظرون الكثير من العدالة ويجب ان يكونون محور ورشنا” .
وأوضح، ان “العام الحالي، شهد الكثير من الاعمال والمواضيع منها المستحدث بمساعدة الجامعة العربية وعبر الاليات المسخرة بهذا الاطار، من خلال اجتماع المكتب التنفيذي واللجان الفنية والنصوص القانونية والاتفاقيات المشتركة والورشات التكوينية بين مؤسسات الدول العربية”.
وأضاف، ان “العمل العربي المشترك في مجال العدالة يهدف الى الاستقرار الأمني والسياسي في الوطني واحترام السيادة للدول ونصرة القضايا العربية على راسها القضية الفلسطينية”.
من جانبها لفتت وزيرة العدل الليبية حليمة إبراهيم، إلى أن “ليبيا اتخذت خطوات مهمة في مكافحة الإرهاب والفساد وغسيل الأموال والجريمة المنظمة وخطاب الكراهية”، مؤكدة أن “الجهات التشريعية في مجلس النواب تجرم التمييز والإرهاب وهناك قانون خاص بالجرائم الإلكترونية”.
وتابعت، أن “ليبيا جادة بالسعي نحو تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية وإنهاء هذه المراحل”، داعية الى “ضرورة الاحتكام للشعب الليبي والاحتكام إليه وهو مصدر السلطتين التشريعية والتنفيذية”.
وأشارت، الى أن “وزارة العدل تسعى لتفعيل وتأكيد مسار العدالة بالتعاون مع المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء من اجل الوصول لمصالحة شاملة تؤدي للاستقرار المنشود”.
الى ذلك، اعلن وزير العدل خالد شواني، ابرز مضامين البيان الختامي لاجتماع مجلس وزراء العدل العرب بدورته الـ39 والذي عقد في بغداد، فيما اشار الى ان الاجتماع طالب بإيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية.
وقال شواني في المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان البيان الختامي لاجتماع مجلس وزراء العدل العرب، ان “الاجتماع ناقش الاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات وبحث مسألة تجريم دفع الفدية للارهابيين، وتعزيز التعاون العربي والدولي في مجال مكافحة الارهاب”، مبينا انه “تم التطرق في مجال توحيد التشريعات العربية ومنها القانون العربي الاسترشادي لمنع خطاب الكراهية ومشروع القانون العربي الاسترشادي لحماية ومساعة النازحين داخليا في الدول العربية ومشروع القانون العربي الاسترشادي لحماية الاطفال من التجنيد في النزاعات المسلحة وتحديث القانون العربي الموحد النموذجي لمكافحة المخدرات”.
واضاف ان “الاجتماع ناقش الاتفاقيات العربية لمكافحة الفساد والاتفاقية العربية لاوضاع اللاجئين في الدول العربية”، لافتا الى ان “الحاضرين سجلوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني لما يتعرض له من اعتداءات وحشية من الكيان الغاصب”.
وذكر ان “الحاضرين طالبوا بوقف استهداف المدنيين الابرياء في غزة وايصال المساعدات الانسانية وتدخل المنظمات الدولية والامم المتحدة وفك الحصار عن القطاع وايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية”.
من جانبها قالت صحيفة الزمان ان العراق بدأ ،اتصالات دبلوماسية عبر لقاءات في بغداد مع سفراء الاتحاد الاوربي وخلال اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف ،لانهاء تصرفات الاحتلال الاسرائيلي وقصفها المستمر على غزة عقب عملية طوفان الاقصى التي نفذتها حماس، فيما فتحت الامارات ،قنوات تواصل مع دول عدة في وساطة جيدية للتهدئة في القطاع الذي يشهد منذ 10 ايام ظروفا انسانية صعبة،في وقت ، استقبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي نظيره الفلسطيني روحي فتوح الذي وصل بغداد امس.
وقال بيان ان (اللقاء استعرض تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والقصف والحصار المفروض عليه، والأوضاع الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع، وضرورة فتح ممرات للإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين، وأهمية اتخاذ موقف عربي موحَّد إزاء هذه الانتهاكات)،
وأكد الحلبوسي ان (الموقف العراقي إزاء قضية فلسطين ،هو موقفٌ واحد من الشعب والبرلمان والحكومة، وموقفنا ثابت لن يتغير في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف)، مشيراً إلى (مقررات مجلس النواب والحكومة لإدانة الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية).
من جهته، أكد فتوح ان (سكان قطاع غزة يتعرضون إلى عقاب جماعي وتهجير قسري، ويعانون من ظروف إنسانية صعبة، مشيراً إلى الحاجة لموقف عربي إزاء ما يحدث. كما عبَّر عن تقديره للموقف العراقي الرسمي والشعبي).
الى ذلك ،اكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف ان (الخارجية تنسق مع جميع الشركاء الأوربيين والولايات المتحدة والأشقاء في الدول العربية لفتح ممرات لنقل المؤن والمساعدات الإغاثية العاجلة، وعدم السماح بأي شكل من أشكال التهجير لسكان غزة، لأن ذلك يعد ذريعة لتوسع الكيان الغاصب في الأراضي الفلسطينية)،
وتابع ان (الممثل الدائم للعراق لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف السفير عبد الكريم هاشم مصطفى، ألقى كلمة العراق خلال الجلسة الختامية للدورة 54 لمجلس حقوق الإنسان،اكد خلالها موقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية في تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير، والحق بالعودة، والحق بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف).
بدوره ، أكد الوزير فؤاد حسين، موقف العراق الثابت بالوقوف أمام محاولات الترحيل في قطاع غزة، مطالبا الاتحاد الأوربي بموقف واضح ضد الحصار المفروض على غزة والمساعدة في فتح معبر رفح لإرسال الدعم الإنساني إلى المنطقة.
وقال بيان ان (حسين أستقبل سفير الاتحاد الأوربي لدى العراق توماس سيلر، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق الأوربي، وسبل توسيع الشراكة الاقتصادية والتعاون في مختلف المجالات، كما تمت مناقشة أهم الأحداث الإقليمية لا سيما ما يجري في فلسطين المحتلة)،
وجدد حسين (موقف العراق الثابت بالوقوف أمام محاولات الترحيل في قطاع غزة)، مطالبا الأوربي بـ (موقف واضح ضد الحصار المفروض على غزة والمساعدة في فتح معبر رفح لإرسال الدعم الإنساني إلى المنطقة، والوقوف بوضوح ضد سياسة إبعاد أهل غزة إلى سيناء).
من جهتها فتحت الامارات ،قنوات تواصل مع دول عدة في وساطة جيدية للتهدئة في القطاع الذي يشهد منذ 10 ايام ظروفا انسانية صعبة.
واكد بيان ان (رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اجرى سلسلة من الاتصالات الدولية بهدف تحشيد الجهود الدولية للحفاظ على احترام القانون الدولي الإنساني وتوفير الحماية للمدنيين في غزة)،
وشدد على (أولوية الحفاظ على أرواح المدنيين وعدم جرهم إلى دائرة العنف والصراع المتصاعد)، داعيا الى (فتح ممرات إنسانية عاجلة لنقل المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق، وتيسير الآليات لتوفير الحماية اللازمة ومساعدة المنظمات الإنسانية في أداء مهامها)، وتابع البيان ان (الاتصالات تطرقت إلى أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف والبحث عن سبل للتهدئة ومنع تصاعد العنف وتوسيع دائرته).
صحيفة الصباح من جانبها قالت انه وبالتزامن مع الحملة الشعبية والرسمية التي تشهدها البلاد لدعم الاشقاء الفلسطينيين بوجه العدوان البربري الاجرامي الذي ترتكبه الدولة العبرية , كثف العراق جهوده على المستوى الدبلوماسي باعلى مستوياته لايقاف المجزرة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة, في وقت اعرب فيه وزراء العدل العرب في اجتماعهم الذي عقد ببغداد امس الاثنين تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم استمرار الانتهاكات والعدوان والحصار المفروض على قطاع غزة .
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة , اللواء يحيى رسول : ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مستمر في جهوده بالمباحثات مع رؤساء وزعماء الدول من اجل انهاء العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني .
واضاف ان العراق يعمل بعدة محاور بضمنها الجهود الدبلوماسية عبر وزارة الخارجية فضلا عن اللجان النيابية والفعاليات الشعبية والتظاهرات
واشار الى ان الحكومة قادرة على ارسال المساعدات دون فتح ابواب التبرع امام المواطنين الا ان الخطوة جاءت من اجل المساندة الشعبية للقضية.
في غضون ذلك قال وزير العدل خالد شواني ,الذي راس الدورة (39) لمجلس الوزراء العدل العرب التي عقدت امس الاثنين في بغداد ان اعمال الدوره تطرقت الى العديد من الاتفاقيات العربية لمكافحة الارهاب والفساد المالي وملاحقة الفاسدين ,وتعزيز التعاون بين البلدان العربية لتوحيد التشريعات العربية في مجالات مختلفة
واضاف ان الدورة الحالية سجلت تضامنها مع الشعب الفلسطيني وطالب وزراء العدل العرب بوقف الاعتداء على المدنيين في قطاع غزة وفك الحصار وايصال المساعدات واتهاء العدوان .
من جهته , طالب الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة فورا وفتح ممرات امنة لسكان القطاع والقى جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام كلمة ابو الغيط في افتتاح اعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب في بغداد
ونقل رشدي عن ابو الغيط قوله : ان هذه المذبحة المرتكبة في غزة لن تبقى عارا يلاحق اسرائيل فحسب وانما سبة على جبين المجتمع الدولي والضمير العالمي الذي يصمت في وقت يصير الصمت فيه جريمة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام