عن التصويت على الموازنة ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" رفع مجلس النواب جلسته ، التي عقدت مساء أمس الجمعة وامتدت إلى الفجر، إلى الساعة الخامسة من عصر اليوم السبت، بعد أن صوّت، أمس الجمعة، على عدَّة مواد ضمن مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للأعوام (2023، 2024، 2025) ".
واضافت الصحيفة :" جرَّاء الخلافات بين الكتل السياسية تمَّ تأجيل التصويت على المادة 14 الخاصة بإيرادات الإقليم، كما تأجل أيضاً التصويت على المادة 15 الخاصة بالتعاقد والتعيين وفقراتها المتصلة بالتعاقد في الداخلية والدفاع ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تأجيل التصويت على فقرات المادتين 16 و17، و صوّت البرلمان على المواد 18 و19 و20 و21 و22 و23 و24) ".
وبينت انه :" سبقت عقد الجلسة التي تم تأجيلها أكثر من مرة عدة ساعات، اجتماعات جانبية بين رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورؤساء كتل الإطار التنسيقي، كما عقدت الكتل السياسية الكردية اجتماعات مشابهة قبيل بدء جلسة التصويت على الموازنة. كما عقد النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي اجتماعاً مهماً مع عددٍ من رؤساء الكتل النيابية، بحضور رئيس وعدد من أعضاء اللجنة المالية النيابية، ضمن إطار مساعيه للوصول إلى توافق بين جميع الأطراف في ما يخص قانون الموازنة ".
وعن سبب حذف الفقرة 12 من المادة 14 في مسودة الموازنة التي تنص على الادخار الإجباري لموظفي الإقليم، نقلت / الصباح/ قول عضو اللجنة المالية جمال كوجر أنَّ "الحزبين الرئيسين في الإقليم ضحّيا بهذه الفقرة التي تمسّ الشعب وقاتلا على الفقرات التي تمسهما شخصياً".
فيما اشارت الى قول النائب كاظم الطوكي:" ان المادة 14 تنص على فتح حساب مصرفي تودع فيه إيرادات الإقليم تحت إشراف البنك المركزي".
وأضاف أنَّ "الإقليم يرفض تسليم الإيرادات لبغداد وإيداعها في الحساب ويريد تأسيس مصرف خاص تشرف عليه أربيل"، وأشار إلى أنَّ "القوى السياسية متفقة على تسليم إيرادات أربيل إلى بغداد باستثناء الكرد الذين يرفضون ذلك".
وفي شأن آخر استذكرت صحيفة / الزمان / ذكرى سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الارهابي .
وقالت بهذا الخصوص :" رغم توالي الاعوام على العاشر من حزيران من عام 2014 الا ان احداثه وتفاصيله مازالت راسخة بذاكرة كل من كان يعيش في مدينة الموصل ، لاسيما في الايام الخمسة السابقة لهذا التاريخ وبالتحديد في الخامس من الشهر المذكور حينما اعلن في مركز المدينة عن حظر تجوال مفاجيء اربك الجميع خصوصا طلبة المرحلة المتوسطة الذين كانوا يؤدون امتحانهم الثاني في هذا اليوم الى جانب مئات الموظفين وملايين الكسبة ممن توجهوا سواء لاعمالهم او للاسواق من اجل ممارسـة يومهم".
واضافت :" كان اعلان الحظر بمثابة كارثة احاقت بالجميع وبدت الشوارع مكتظة بالناس وهي حائرة تقطع الكيلومترات سيرا على الاقدام ولاتعرف ما الذي ستواجهه المدينة في ظل تعتيم اعلامي وغموض اكتنف اعلان الحظر المفاجيء . وبدت طوابير من الناس في الايام التالية تقطع الجانب الايمن سيرا على الاقدام بينما تقطعت سبل الجانب الايسر عن تسيير اي عجلة باستثناء العجلات الامنية كما ان المدينة كانت تمر حينها بازمة بنزين خانقة كعادتها دون وجود اي حلول ومعالجات ".
واشارت الى :" ان الشوارع الخلفية كانت محددة بسير السيارات المدنية التي كانت تقل مواطني الجانب الايمن لاقرب نقطة من اجل مواصلة سيرهم وبحثهم عن ملاذ امن كون المواجهات المسلحة انطلقت من هذا الجانب حتى حلت كارثة فندق الموصل حينما تمركزت فيه القطعات العسكرية لتصد هجمات العناصر المنفلتة التي وجدت ان اخر خياراتها توجيه شاحنة مثقلة بالمتفجرات نحو حائط الصد الاخير لزعزعته وخلخلة اركانه فكانت تمثل الضربة القاضية التي فتحت نافذة الالم والاحزان على اهالي المدينة ".
وتابعت الصحيفة :" اكتظت الذاكرة بمشاهد لاحقة عن ثكنات مهجورة وملابس عسكرية متروكة في الايام التالية مع اثار دماء وسيارات محطمة في اغلب التقاطعات الرئيسة للمدينة . وكان وراء كل ثكنة او سيارة محطمة ثمة حكاية حزينة لم تؤرشفها الاقلام ولم تتوقف عندها الذاكرة لتلتقط اخر تلك الحكايات الموجوعة التي مثلت عهدا بعهد آخر ولجته المدينة خاضعة لاقوام مجهولة عملوا على تهجير السواد الاعظم من المدينة واصروا على ادخال الموصل عهدا مظلما سيبقى راسخا باحاديث الموصليين برغم توالي الاعوام"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام