صحيفة الصباح قالت ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الأحد، اصدر توجيهات جديدة بشأن مشروع إنشاء مدينة الصدر،
واوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان: إن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ترأس، أمس الأحد، الاجتماع الثالث الخاص بمشروع إنشاء مدينة الصدر الجديدة، بحضور وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة، وأمين بغداد، والأمين العام لمجلس الوزراء، وعدد من مستشاري رئيس الوزراء"، مبيناً أن "الاجتماع شهد مناقشة التفاصيل الأساسية لمشروع مدينة الصدر الجديدة، والتداول بشأن عدد من جوانب ومفاصل المشروع، وأهمية استكمال جميع الخطوات اللازمة تمهيداً للشروع بالعمل" .
وأضاف أن "رئيس الوزراء تابع سير الإجراءات التي اتُّخذت خلال الاجتماع السابق، المتمثلة بوضع سور أمني حول منطقة مشروع مدينة الصدر الجديدة، وكذلك متابعة استملاك الأراضي الخاصة به"، لافتاً إلى أنه "تقرر خلال الاجتماع التعاقد مع الاستشاري المعني بوضع التصاميم النهائية للمشروع خلال هذا الأسبوع، كما أقرّ الاجتماع السقوف الزمنية المحددة لمراحل العمل في المشروع وطريقة تمويله، فضلاً عن إقرار النموذج الذي سيكون عليه بناء المجمعات السكنية" .
ووجّه السوداني "بضرورة الالتزام بالمدد الزمنية المحددة، وأن يكون التنفيذ وفق المراحل المخطط لها، وعلى الجهات المعنية الإسراع بإنجاز مهامها"، لافتاً إلى أنّ "مشروع إنشاء مدينة الصدر الجديدة، يأتي ضمن توجّه الحكومة في اتخاذ خطوات عملية لمعالجة أزمة السكن وفق ما نصّ عليه البرنامج الحكومي، وكان من ضمن المعالجات إنشاء مدن جديدة في العاصمة بغداد والمحافظات، وقد باشرت الحكومة إجراءات عملية بهذا الخصوص" .
وذكر السوداني، بحسب البيان، أن "هذه المشاريع الستراتيجية ستوفر فرص عمل واسعة للشباب، وفي مختلف الاختصاصات والمهن"، موجّهاً "بضرورة تجاوز الروتين، وتخطي العقبات بهدف الإسراع في تنفيذ المشروع" .
من جانب آخر، استقبل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، أمس الأحد، القائد الجديد لبعثة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العراق خوسيه أنطونيو، فيما ودّع القائد السابق للبعثة جيوڤاني أيانوتشي، بعد انتهاء مهامّ عمله في العراق، وذلك بحضور نائب قائد العمليات المشتركة ومستشار رئيس مجلس الوزراء والسكرتير العسكري للقائد العام للقوات المسلحة.
وأفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، بأنه جرى خلال اللقاء البحث في مسارات التعاون بين العراق ودول حلف شمال الأطلسي، في مجالي تقديم المشورة وتدريب القوات الأمنية العراقية،
ورحب السوداني برئيس بعثة "الناتو" الجديد، مؤكداً الحاجة لمواصلة تطوير أداء وقابليات القوات العراقية في مواجهة التحديات الأمنية، التي تعدّ من أولويات الحكومة في إدارة الملفّ الأمني.
و استقبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وزير الداخلية الأردني مازن عبد الله الفراية والوفد المرافق له، بحضور وزير الداخلية عبد الأمير الشمري.
وجرى خلال اللقاء التباحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الأمني بين العراق والأردن، في مجال تبادل الخبرات، وتسهيل دخول المواطنين من كلا البلدين، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وأشار السوداني، بحسب البيان، إلى مستوى التعاون الاقتصادي بين العراق والأردن والرغبة المشتركة في تطويره، بما يُسهم في تعزيز التنمية للبلدين، مبيناً أنّ الأمن المستدام يشكل مقدمةً للتنمية والازدهار، وأكّد ضرورة مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، وأهمية التنسيق العالي بين البلدين، في سبيل التصدي لآفة المخدرات التي باتت تشكل خطراً على شبابنا، وتهدد نسيج مجتمعاتنا.
من جانبه أشاد وزير الداخلية الأردني، بجهود القوات الأمنية العراقية في محاربة الإرهاب الذي يشكل تهديداً حقيقياً لكلّ دول المنطقة والعالم، كما بيّن رغبة حكومة بلده للتعاون مع العراق في مختلف الملفات الأمنية، في مقدمتها مكافحة المخدرات والتعاون المشترك في التصدي لها.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين تابعت جهود الحكومة لمحاربة الفساد ونقلت عن رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، حيدر حنون تاكيده ، أهميَّة تعزيز أواصر التعاون المشترك بين الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّة مشيراً إلى أنَّ هيئة النزاهة وديوان الرقابة الماليَّة الاتحاديَّين يمثلان حائط الصدّ الأول ضدَّ الفساد والتجاوز على المال العام
وذكر بيان للنزاهة”: ان حنون “زار مقر ديوان الرقابة الماليَّة الاتحادي والتقى رئيسه (رافل ياسين) والكادر المُتقدّم فيه، حيث أشاد بمُخرجات عمل الديوان بعدِّه أحد المدخلات لعمل الهيئة التحقيقي، داعياً إلى تكثيف التعاون وضرورة التنسيق المباشر بين الطرفين؛ من أجــل تقلــيص مسالك الفـساد والحفـاظ على المال العام، واصـفاً الــديــوان بأنَّه من أهمِّ المؤسَّسات الماليَّة للدولة العراقيَّة و”أنه جزءٌ منَّا ونحن جزءٌ منه”، وأنَّ المُؤسَّستين يُعوَّلُ عليهما الشعب العراقي في تنظيف مُؤسَّسات الدولة من أدران الفساد وبراثن الفاسدين”.
واتفــق الطـرفان، وفق البيان، على “العـمل بتنسيقٍ وتعاونٍ عاليـين لإنجاح البـرنامج الحكـومي، لا سميا الفقرة المُتعلّقة بمُكافحة الفساد، وإيلاء وحدات التدقيق الداخلي في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات والمؤسسات كافة، ورفدها بعناصر كفوءةٍ وتفعليها باعتبارها الجهاز الرقابي المنبثق من رحم تلك المؤسسات وخط الصد الاول تجاه الفساد، والتشديد على الإسراع بتطبيق الحوكمة والأتمتة في مؤسَّسات الدولة؛ ممَّا ينعكس إيجاباً على تقليل مستويات الفساد، والدعوة إلى إقامة مؤتمرٍ مشتركٍ بين الطرفين وبمُشاركة المعهد العالي للدراسات الماليَّـة والمحاسبيَّـة والتنسيق مع جهاز الادعاء العام”.
وفي سياق اخر أعلنت هيئة النزاهة، صدور 37 أمر قبض واستقدام قضائي بحق ذوي الدرجات العليا في نيسان الماضي.
وبحسب إحصائية للنزاهة لنشاطاتها في الشهر فأن عدد عمليات الضبط بلغت 43 عملية وضبط 98 متهماً بالجرم المشهود”.
وبلغ عدد ملفات تسلم الهاربين والأموال المهربة خلال الفترة ذاتها 55 ملفاً، وفقاً للنزاهة./انتهى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام