وقال المتحدث باسم القداس أمجد بنيامين من كنيسة الطاهرة في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /إن:" أبناء المنطقة واصلوا إحياء الاحتفالات لليوم الثاني على التوالي بمشاركة واسعة من المؤمنين، مبينا أن" هذه المناسبة تمثل رمزا للإيمان والتجدد الروحي فضلا عن كونها فرصة لتعزيز التلاحم بين مكونات المجتمع في سهل نينوى".
وأضاف أن:" الاحتفالات هذا العام جاءت بطابع مختلف حيث امتزجت مظاهر الفرح بالهدوء والسكينة داخل الكنائس، مع الحرص على إقامة الطقوس الدينية بشكل منظم وآمن"، مؤكدا :" أن حضور مختلف الطوائف يعكس وحدة النسيج الاجتماعي في المنطقة".
وفي قضاء الحمدانية، أقيم قداس أحد السعانين في كنيسة مار أفرام السرياني وسط أجواء روحانية هادئة، بعد أن كانت المناسبة في الأعوام السابقة تشهد خروج آلاف المحتفلين إلى الشوارع إلا أن إحياءها هذا العام اقتصر على داخل الكنيسة فقط".
ورغم ذلك تمسك المؤمنون برمزية العيد من خلال حمل السعف وأغصان الزيتون، في مشهد يعبر عن الإيمان والصمود ويؤكد استمرار إحياء هذه المناسبة الدينية العريقة في سهل نينوى مهما كانت الظروف."/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام