وطالب العضو من الإعلامية التركية ذات الأصول العربية ألا تتحدث باللغة العربية لأنها في تركيا وبعد رفضها إعتدى عليها بالضرب وأسقط الميكروفون من يدها مطالبا اياها بالعودة إلى بلادها ونطق بعبارات عنصرية ضد العرب.
وعلى الفور تدخلت الشرطة وقامت بإبعاد عضو الحزب عن المراسلة لكي تواصل عملها في التغطية الاعلامية .
وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من الغضب الشعبي في تركيا بسبب طبيعة الهجوم، وعنصرية عضو حزب الجيد نحو العرب.
ويعتبر حزب الجيد واحد من أحزاب تحالف الطاولة السداسية المُعارض الذي قام بترشيح رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو لخوض انتخابات الرئاسة في منافسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام