وذكر بيان لرئاسة الجمهورية" أن رشيد استقبل بحضور نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي" وفداً إعلامياً أردنياً ضم خالد الشقران رئيس تحرير صحيفة الرأي، ومصطفى ريالات رئيس تحرير صحيفة الدستور، و مكرم الطراونة رئيس تحرير صحيفة الغد، وفيروز مبيضين مدير عام وكالة الانباء الاردنية / بترا |/ ، وابراهيم البواريد مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، ودانه صياغ مدير عام تلفزيون المملكة الفضائية، وحسين الجغبير رئيس تحرير صحيفة الانباط، وعلي فريحات- وكالة الانباء الأردنية، وأمجد سلمى عبد الله نائب نقيب الصحفيين الأردنيين ، وعبد الوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب.
وأكد رئيس الجمهورية خلال اللقاء، عمق العلاقات الأخوية بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، والأواصر الاجتماعية الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين على مدى السنوات والحقب الزمنية الماضية.
وأشار رشيد إلى أن الإعلام الحر جزء مهم في المجتمعات فهو يحدد السلبيات والايجابيات للحكومة، لكن بعض وسائل الإعلام لا تبذل جهدا في نقل الصورة الحقيقية عن العراق".
وأضاف: "شخصياً أريد أن تكون للإعلام قوة وسلطة كونه يساهم في حماية الدستور والقوانين من خلال تشجيع الإيجابيات ونقد السلبيات بطريقة بناءة وليست هدامة، لافتاً إلى أن العراقيين عانوا سابقا من الحروب، وهذا أثر على مجمل حياتهم، بالإضافة الى الإرهاب بعد إزالة النظام الدكتاتوري ولحد الآن لا زالت بعض آثاره باقية، ومنها وجود ما يقارب مليون نازح، إضافة إلى أن عصابات داعش دمرت كل شيء في المدن التي سيطروا عليها، واليوم يعيش النازحون أوضاعا صعبة، داعيا الإعلاميين إلى أخذ دورهم المهني في التعامل مع المستجدات على الساحة العربية والدولية ونبذ مبدأ استخدام الإعلام لإذكاء المشاكل واستعراض الأزمات دون المساهمة في تقديم حلول مجتمعية تعمل على تضييق اية فجوة قد تكون موجودة".
وأكد رئيس الجمهورية، أن "علاقاتنا مع الدول العربية والإقليمية والعالمية جيدة جدا، مبينا أن جميع القادة والرؤساء الذين التقيناهم يعبرون عن دعمهم للعراق وحرصهم على أن يلعب دورا أكبر في المنطقة لترسيخ أسس السلام والاستقرار".
وتابع، أن "العراق بلد غني بموارده والطاقات البشرية ولكن يُنظر اليه في الخارج كمنطقة حرب، وإعلامنا لم يصحح هذا التوجه، مضيفا: اليوم ترون أن بغداد آمنة ومستقرة كبقية المحافظات، والحكومة جادة في اتخاذ الإجراءات لتقليل عسكرة المجتمع بتحويل ملف أمن المدن الى الشرطة المحلية بدلا من الجيش".
وحمل رئيس الجمهورية، الوفد الإعلامي "تحياته للملك عبد الله الثاني وامنياته للشعب الأردني الشقيق والإعلام الاردني المزيد من التطور والتقدم"./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام