فقد قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان البنك المركزي العراقي تعهد،باعادة صرف اسعار العملة الى وضعها السابق 1470 خلال اسبوعين من الان. وارتفع منسوب القلق لدى الشارع مجددا، بعد قفزة اسعار صرف العملة امام الدينار المحلي ،وسط مخاوف من اللحاق بايران وسوريا ولبنان .
واضافت الصحيفة ان خبراء دعوا الى اتخاذ اجراءات حقيقية تمنع عمليات تهريب الدولار خارج البلاد مؤكدين (يجب ان تكون هناك خطوات أكثر فعالية في كبح جماح مهربي الدولار ،تتمثل بقيام الحكومة باستيراد المواد لصالحها وتبيعها للتجار ،وبهذا يكون الدولار تحت سيطرة الدولة)، مشددين على (اهمية تسديد القروض من قبل المواطنين الى المصارف بالدينار بعد تحديد سعر الصرف ،وبذلك يقل الطلب على العملة ،كما على الحكومة والبنك المركزي،الاستمرار بصرف الدولار للمواطنين الراغبين بالسفر لغرض العلاج او الدراسة او شراء مركبة او عقار بعد تنظيم الية الصرف)،.
وتابعت الصحيفة ان الخبراء حثوا على (دفع جزء من رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية، بالدولار حتى تزيد نسبة العرض وعندما يقل الطلب ويزداد العرض تنخفض اسعار الصرف)، مؤكدين ان (منسوب القلق والمخاوف يخيمان على الشارع عقب تجاوز اسعار الصرف حدودها المعقولة وبواقع 162 لكل مئة دولار).
وسجلت اسعار الصرف في بورصة بغداد 162 الف دينار لكل مئة دولار،الامر الذي زاد مخاوف المواطنين من ارتفاع اسعار المواد الغذائية ،دون مؤشرات لاعادة استقراره برغم اجراءات البنك المركزي التي تمثلت بفتح منافذ بيع العملة للحد من الارتفاع المقلق.
الى ذلك قالت صحيفة الدستور ان نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير التخطيط، محمد علي تميم راس جلسة طارئة للمجلس الوزاري للاقتصاد، ضيف خلالها محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف.
ونقلت الصحيفة عن وزارة التخطيط في بيان قولها" ان محافظ البنك استعرض الاجراءات التي اتخذتها ادارة البنك للسيطرة على السياسة النقدية، والحد من ارتفاع سعر صرف الدولار في الاسواق المحلية".واوضح مخيف "ان الاجراءات المتخذة ستسهم في تحقيق الاستقرار النقدي في العراق، مؤكدا حرص واستعداد البنك لتغطية الاعتمادات المستندية والخاصة باستيراد المواد الغذائية بشكل كامل وتوفير العملة الاجنبية للمواطنين ".
واشارت الصحيفة الى ان اعضاء المجلس الوزاري للاقتصاد اكدوا على دعم الحكومة الكامل لاجراءات البنك المركزي التي من شأنها تحقيق حالة من الاستقرار وخفض اسعار صرف الدولار في الاسواق.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان مختصين بالشأن السياسي والاقتصادي في العراق رأوا، ان بطولة كأس الخليج العربي بنسختها الـ 25 في البصرة ستفتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق ودول الخليج وعلى مختلف الصعد، فيما اشاروا الى ان البطولة لها ابعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية.
واوردت الصحيفة تصريحا للخبير الاقتصادي احمد الماجدي اكد فيه ان توقيت اقامة بطولة خليجي 25 كان جيدا في ظل الاستقرار الذي يشهده العراق على المستوى السياسي والأمني لتقريب الاشقاء الخليجيين من العراق والبدء بفتح صفحة مشرقة من العلاقات الطيبة المبنية على التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
مضيفا ان البطولة نجحت قبل انطلاقها من خلال الاستقبال الحافل لاهالي البصرة لاخوانهم الخليجيين والترحيب الكبير والكرم الذي عكس صورة رائعة عن شعب العراق اجمع، لافتا الى ان هناك الكثير من الدول ليس الخليجية فقط كانت لديها صورة سيئة عن العراق الا ان هذه البطولة ارسلت رسائل ايجابية الى جميع دول العالم بان العراق قادم وشعبه محب للحياة.
.
واشارت الصحيفة الى قوله انه يعتقد بعد ما رأى الاشقاء الخليجيون هذه الصورة الناصعة عن العراق والشعب العراقي سيحفزهم على تمتين العلاقات مع العراق بمختلف المجالات وابرزها الاقتصادية، وعلى الجانب العراقي استثمارها من خلال فتح مشاريع استثمارية في البصرة وغيرها من المحافظات العراقية.
كما اوردت الصحيفة تصريحا للباحث في الشأن الاقتصادي والسياسي نبيل جبار التميمي قال فيه ان لبطولة خليجي25 أبعادا عدّة؛ سياسية واقتصادية واجتماعية أيضاً، مبينا ان بعض الأهداف السياسة تتضمن بعكس قدرة العراق وحكومته على بثّ رسائل اطمئنان دولية وإقليمية بأنه قد عبر مرحلة الأزمات وفترات الانفلات، وهو مؤهل للعودة إلى المجتمع الدولي مرةً أخرى بسمات دولة متكاملة.
وشددت الصحيفة على قوله في حين تركز الأهداف الاقتصادية على إعادة الصورة النمطية عن العراق ووضعه الراهن خصوصاً ما يتعلق بالأمن ومدى استتباب الأمن الداخلي، ويؤكد العراق من خلال البطولة أن أبوابه مفتوحة أمام استقبال الاستثمارات الإقليمية والدولية، أما الأهداف الاجتماعية، فالبعض منها داخلي تتمثل في أن البطولة سمحت للعراقيين بالانتقال من وسط وغرب وشمال العراق باتجاه البصرة جنوب البلاد، معبرين عن تضامن الشعب وتوحده رغم تعدد أطيافه، وكسر للنمطية التي تتحدث عن صراعات اجتماعية عميقة مرتبطة بالمذهبية والعرقية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام