عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" تنتظر حكومة محمد شياع السوداني جملة من الملفات المهمة التي ينبغي العمل على معالجتها، منها ملفات داخلية واخــرى خارجية".
واضافت الصحيفة :" على الصعيد المحلي تقع على رأس الاولويات الحكومية معالجة النقص الحاد في الخدمات شبه المنهارة او المعدومة من قبيل قطاعات الكهرباء وتوفير المياه للمواطنين والطرق والجسور والبطاقة التموينية. وعلى الصعيد الخارجي تضطلع الحكومة ، وفق برنامجها ، بخلق جو من الحوار الودي المبني على اساس الشراكة والتفاهم مع دول الجوار من اجل حل جميع الخلافات العالقة".
وقال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي، في حديث لـ /الصباح/ : " ان التركة الثقيلة التي ورثتها حكومة السوداني من الحكومات السابقة متشعبة، فهناك ملفات داخلية واقليمية ودولية، وجميعها لها ذات المساحة التي تشغل بال الحكومة الحالية من ملفات الفساد التي دك السوداني بعض اوكـارهـا وما زال يعمل على ذلــك، مـروراً بملفات الخدمات وتوفير افضلها من الطرق التي تعاني من تقادم وتهالك في اغلبها وطرق الموت، يقابلها نقص حاد في الآليات والمعدات، حتى استعان بهندسة هيئة الحشد ووزارتي الدفاع والداخلية".
واضاف:" ان العمل جار ، بالتنسيق مع وزارة المالية ، لشمول اكبر شريحة مـن ابـنـاء الشعب العراقي بالدرجات الوظيفية ، بعيداً عن المحاصصة والمحسوبية والحزبية".
وتابع:" ان رئيس الــوزراء يعمل كذلك على تحسين القطاع الصحي ومفردات البطاقة التموينية وتوفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء، كذلك يعمل على خلق جو من الحوار الـودي المبني على اسـاس الشراكة والتفاهم مع دول الجوار من اجل حل جميع الخلافات العالقة بين العراق ودول الجوار الاقليمي".
فيما بين المحلل السياسي طالب محمد كـريـم، فـي حديث للصحيفة :" ان التحديات المتنوعة التي تواجهها حكومة محمد شياع السوداني ليست وليدة اللحظة الراهنة، بل هي من تأسيس الدولة العراقية الجديدة بعد 2003 ".
واوضح :" ان المسؤولية الكبيرة تقع على جميع الفاعلين السياسيين والاحــزاب المشاركة بالسلطة في دعم هذه الحكومة من خلال مجلس النواب في تشريع القوانين المعطلة من جانب، وافساح المجال امام السوداني بلا تدخل في قراراته وتنفيذ برنامجه الحكومي من جانب آخر، وكذلك ابعاد النفوذ السياسي من ملف الخدمات والمشاريع الاقتصادية التي ترنو الى تحسين الواقع المعاشي للمواطن العراقي".
واضاف :" ان عوامل نجاح حكومة السوداني كثيرة، وهي فرصة كبيرة متوفرة على الجميع استثمارها، لانها ستنعكس ايجاباً على نجاح المرحلة السياسية الراهنة والتي يشترك فيها الجميع".
وعن الوزارتين الشاغرتين ، قالت صحيفة / الزمان / :" يعتزم وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، زيارة بغداد للتباحث بشأن الحقيبتين الوزارتين المؤجلتين في حكومة محمد شياع السوداني ".
واشارت بهذا الخصوص الى قول القيادي في الحزب مهدي عبد الكريم الفيلي :" خلال اليومين المقبلين سيزور وفد من الحزب بغداد، لاكمال المباحثات الخاصة بحسم ملف الوزارتين المتبقيتين والعالقتين مع الاتحاد الوطني الكردستاني".
واضاف :" ان جميع الامور ستبقى معلقة حتى زيارة وفد الديمقراطي الى بغداد"، مشيرا الى :" ان خلافاً بين الحزبين الكرديين حال دون اتمام تسمية المرشحين لوزارتي الاسكان والاعمار ، والبيئة ، في حكومة السوداني ،مع تمسك كل واحد منهما بحقيبة وزارية وسط رفض الديمقراطي التنازل عن الوزارتين ، على اعتبار ان منصب رئاسة الجمهورية اصبح من نصيب الاتحاد الوطني ،الامر الذي عارضه الاخير واعلن تمسكه بحقيبة البيئة".
فيما نقلت / الزمان / قول المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان جوتيار عادل :" ان حكومة الاقليم كانت لديها نوايا جدية لحل الخلافات والقضايا العالقة مع الحكومة الاتحادية، خاصة خلال التشكيلة التاسعة للحكومة ، لكن لم نتمكن من حل هذه الخلافات بسبب العديد من العوائق التي واجهتنا".
واضاف عادل :" مازلنا جادين في حل هذه الخلافات، وان حكومة الاقليم شكلت وفدا وزاريا للتباحث مع بغداد وننتظر الرد حتى يذهب الوفد ويباشر المفاوضات"، مبينا :" ان ما سيتم التباحث بشأنه خلال هذه الزيارة هي الملفات التي اتفقت عليها القوى السياسية قبل تشكيل الحكومة، منها تتعلق بالشؤون التنفيذية والبعض الاخر تتعلق بالشؤون التشريعية"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام