وقالت صحيفة / الزمان / :" حظيت حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،التي نالت ثقة البرلمان امس الاول ،بتأييد وترحيب دوليين ،بعد انسداد دام اكثر من عام ،منذ اجراء الانتخابات المبكرة في تشرين الاول الماضي، وافرزت نتائجها تقدم الكتلة الصدرية التي ارادت تشكيل حكومة اغلبية وطنية ،تبعتها الاستقالة من البرلمان ومن ثم مفاوضات تخللتها تصعيد احتجاجي واعمال عنف داخل المنطقة الخضراء ".
وركزت الصحيفة على تهنئة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ،السوداني بمناسبة منح الثقة لحكومته من البرلمان.
واشارت الى قول بن سلمان :" بمناسبة منح الثقة لحكومتكم ، اتقدم لكم بالتهاني واطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولشعب العراق المزيد من التقدم والرقي".
كما اشارت / الزمان / الى ترحيب وزارة الخارجية التركية، بنيل الحكومة العراقية ثقة البرلمان.
ونقلت قول الخارجية التركية :" ان تركيا ترحب بتولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها بعد منحها ثقة البرلمان ، نعتقد ان الحكومة الجديدة ستتخذ خطوات لتلبية توقعات الشعب العراقي بنهج شامل وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في البلاد".
واشارت كذلك الى تهنئة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الذي اكد عزم بلاده على تطوير التعاون الثنائي. فيما اشارت الصحيفة الى ابداء وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، استعداد بلاده للتعاون مع الحكومة الجديدة.
ونقلت قول سفيرة الولايات المتحدة الامريكية لدى العراق الينا رومانسكي:" نتطلع قدماً للعمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز اهدافنا المشتركة خلال هذه المرحلة المحورية للعراق وشعبه".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فقد تحدثت عن التحديات التي ستواجهها حكومة محمد السوداني .
وقالت بهذا الشأن :" مع تسلّم رئيس الــوزراء الجديد محمد الـسـودانـي مقاليد الحكم فـي القصر الحكومي، سيكون على حكومته البحث في ملفات عاجلة بينها صـراع اوبـك مع الولايات المتحدة في اول التحديات امام بغداد التي تحرص على عدم انخفاض انتاجها النفطي او انهيار السوق العالمية،وتهدد الازمــة الاميركية مع دول اوبك الامـــوال الـعـراقـيـة المحمية فـي البنك الفيدرالي الاميركي بموجب اتفاق يقي الاموال العراقية من الدائنين ".
واضافت الصحيفة :" سيكون على حكومة السوداني حديثة الــولادة التعامل مع عدد من الملفات في الطاقة والغذاء والجفاف، ليضاف لها عبء خطر ضياع الامـوال العراقية، وهو تهديد مفاجئ لم يكن بالحسبان ".
وحذر مقرر اللجنة المالية في الــدورة النيابية السابقة احمد الصفار ، في حديث لـ / الصباح / من الخطر المحدق بـالامـوال العراقية في حـال رفع الحماية الاميركية عنها، داعـيـاً الى الحفاظ على علاقات طيبة مع الولايات المتحدة.
واوضح الصفار انــه "مــن الـنـاحـيـة الاقـتـصـاديـة علينا الاحتياط لان الصراع العالمي سيعني الركود الطويل. اما سياسياً فتجب المحافظة على العلاقة الطيبة مع واشنطن، لان الاموال العراقية محمية من قبل الرئيس الاميركي نفسه، واذا تم رفع الحماية عنها فهذا يعني استيلاء الدائنين عليها"، مبيناً ان واشنطن "يمكن لها استخدام السندات وسيلة للضغط السياسي، بعد الخلاف مع / اوبك بلس / بشأن خفض الانتاج للابقاء على الاسعار الحالية للنفط"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام