ويتغير حجم الثقب سنويًا، وعادة ما يكون أكبر خلال أبرد الشهور في نصف الكرة الجنوبي، من أواخر أيلول إلى أوائل تشرين الأول.
إلا أن أحدث المشاهدات من الفضاء أظهرت أن الفتحة تغطي الآن أقل من 3.9 مليون ميل مربع، وهو رقم منخفض مقارنة بالرقم القياسي الذي وصلت إليه عند 6.3 مليون في 8 أيلول قبل 6 أسابيع فقط.
ويقول الخبراء إن الحفرة تبلغ عادة حوالي 8 ملايين ميل مربع خلال هذا الوقت من العام.
وقال كبير علماء علوم الأرض في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، بول نيومان، إنه : نبأ عظيم حول ثقب الأوزون في نصف الكرة الجنوبي./ انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام