الاعرجي في جلسة المجلس الاطلسي: اصلاح القطاع الامني يمسّ جوهر معركة الدولة العراقية الحديثة درجال يجتمع مع ارنولد من اجل تحضيرات المونديال وكالة فارس: ايران حددت خمسة شروط للدخول في الجولة الثانية من المفاوضات مع أمريكا ترامب يغادر واشنطن متوجهًا الى بكين الداخلية تحذر :ارتفاع مناسيب المياه يهدد أرواح الشباب والأطفال جهاز الامن الوطني : ( سارة 1 ) تدخل ميدان العمل رئيس اركان الجيش يشرف ميدانياً على تأمين صحراء النخيب ضمن قاطع عمليات كربلاء المقدسة ترامب : لن نبرم مع ايران الا اتفاقا جديدا ونحن من سيعلن نهاية الحرب ايران تتوعد: على العدو الاستجابة للحلول الدبلوماسية والا سيندم اقوى اربع مرات من نظيره الغربي : روسيا تعلن دخول صاروخ "سارمات"الخدمة القتالية نهاية العام بريطانيا: سنسهم بمسيّرات ومقاتلات وسفينة حربية لتأمين مضيق هرمز المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي: تعاون مع ألمانيا يطيح بمخطط ارهابـــي في مدينة هامبورغ الرئيس آميدي والشيخ حمودي يبحثان العمل المشترك بين القوى السياسية لترسيخ اسس الامن والاستقرار القاضي زيدان والكاظمي يؤكدان اهمية الاسراع في تشكيل مجلس الوزراء ضمن المدة الدستورية الزيدي وبافل طالباني يؤكدان ضرورة مواصلة الجهود لتشكيل حكومة جديدة جامعة الخلافات السياسية تعطل جلسة منح الثقة.. الأتروشي: لا موعد حتى الآن للتصويت على تشكيل الحكومة الأنواء الجوية: موجات غبار قادمة تؤثر على غرب ووسط البلاد مساءً مع انخفاض في مدى الرؤية رئيس الوزراء المكلف وسفير الاتحاد الأوروبي يؤكدان على أهمية تكثيف العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والتنمية وزير الخارجية والسفير الصيني يؤكدان أهمية دعم جهود الاستقرار وتعزيز التعاون الدولي رئيس الجمهورية يؤكد أهمية توطيد العلاقات مع الهند وتوسيع آفاق التعاون
| اخر الأخبار
الاعرجي في جلسة المجلس الاطلسي: اصلاح القطاع الامني يمسّ جوهر معركة الدولة العراقية الحديثة

الاعرجي في جلسة المجلس الاطلسي: اصلاح القطاع الامني يمسّ جوهر معركة الدولة العراقية الحديثة


بغداد / نينا/ اكد مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي :" ان اصلاح القطاع الامني لا يتعلق بملف امني عابر، بل يمسّ جوهر معركة الدولة العراقية الحديثة ".

وقال الاعرجي في كلمة خلال مشاركته في جلسة المجلس الاطلسي عبر دائرة تلفزيونية :" ان ظروف المرحلة الحالية المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة ، حالت دون مشاركتي في هذه الجلسة حضورياً، و ارحب بجميع الحضور من باحثين وصنّاع قرار وشركاء دوليين".

واضاف :" ان اصلاح القطاع الامني لا يتعلق بملف امني عابر، بل يمسّ جوهر معركة الدولة العراقية الحديثة ، معركة فرض سلطة الدولة على بشكل كامل ، ومنع اي قوة من العمل خارج اطارها الشرعي".

واوضح انه:" في عام 2014، واجه العراق اخطر تهديد في تاريخه الحديث عندما سقطت الموصل، وتمدّد تنظيم داعش الارهابي على مساحات واسعة من البلاد، بينما كانت مؤسسات الدولة على حافة الانهيار ، وفي تلك اللحظة المفصلية، تشكّلت قوات الحشد الشعبي استجابةً لنداء وطني وديني، واسهمت مع القوات الامنية العراقية في تحرير الارض ودحر الارهاب".

وتابع :" ان نهاية الحرب على داعش عام 2017 لم تعنِ نهاية التحديات، بل كشفت عن تحدٍ اكثر تعقيداً تمثل بكيفية انتقال الدولة من مرحلة الطوارئ الى مرحلة الاحتكار الكامل للسلاح والقرار الامني".

واكد :" ان العراق لم يختر ان يكون ساحةً للصراع الاقليمي والدولي، بل ساحة للقاء والتواصل، والحكومة اعلنت الموقف بشكل واضح ان العراق ينأى بنفسه عن الصراع بل يستفيد ويستثمر علاقاته الجيدة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، لتخفيف حدة التوتر وخفض التصعيد ".

واشار الى :" ان العراق يرفض بشكل قاطع استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة أو طرف، وهذا ليس موقفاً دبلوماسياً فحسب، بل التزام دستوري وسيادي لا يقبل التهاون".

وبيّن الاعرجي :" ان الحكومة العراقية تنظر إلى ملف الإصلاح المؤسسي طويل الأمد بوصفه أولوية وطنية كبرى، ليس بمنطق الصِدام العشوائي الذي يهدد الاستقرار، بل بمنطق الدولة والسيادة".

وتابع :" ان الحكومة أطلقت إطاراً متكاملاً للإصلاح يستند إلى ركيزتين أساسيتين:
أولاً: ستراتيجية الأمن الوطني “العراق أولاً” 2025–2030، التي تضع السيادة العراقية والمصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وتربط الأمن بالتنمية والاستقرار والحوكمة.

ثانياً: ستراتيجية إصلاح القطاع الأمني 2024–2032، التي تهدف إلى بناء قطاع أمني مهني وموحد، يخضع للسلطة المدنية وسيادة القانون، ويضمن وجود قرار عسكري واحد وسلاح واحد تحت سلطة الدولة.

ومضى قائلا :" ندرك أن معالجة ملف حصر السلاح تحتاج إلى احتواء وتوازن دقيق بين الحزم والحفاظ على الاستقرار الداخلي، وبين فرض القانون ومنع الانزلاق إلى الفوضى".

وفاد مستشار الامن القومي ، بانه :" في سياق تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، سيكون ملف حصر السلاح ذا أهمية بالغة جداً ، فالعراق الذي يريد بناء شراكة ستراتيجية قوية مع الدول الصديقة والشقيقة والمجتمع الدولي، يدرك أن هذه الشراكة لا يمكن أن تترسخ دون دولة قوية تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون".

وشدد الاعرجي على :" ان العراق الرسمي ، بمؤسساته ودستوره وحكوماته المنتخبة ، شريك موثوق يسعى للاستقرار ويرفض الاعتداء ويريد علاقات متوازنة مع العالم"، مؤكدا :" ان دعم عراق قوي ومستقر وذي سيادة ، ليس مجاملة سياسية، بل استثمار حقيقي في امن المنطقة واستقرارها".

وانتهى الى القول :" ان العراق اليوم لا يطلب من اصدقائه ان يتجاهلوا التحديات، بل يطلب منهم ان يتفهوا اوضاعنا التي رافقت الدولة العراقية من (القاعدة وداعش والجماعات الإرهابية ) والظروف المحيطة بنا ، وان يدعموا مشروع الاصلاح الذي تمضي فيه الحكومة العراقية بثبات، مهما كانت التحديات "./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 13 , أيار 2026

عراقجي ونظيره السعودي يؤكدان ضرورة استمرار الدبلوماسية وتعاون دول المنطقة لمنع تصعيد التوتر

بغداد / نينا/ أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء ، اتصالًا هاتفيًا بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، وذلك على هامش تواجده في العاصمة الصينية بكين. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية تناول الاتصال آخر التطورات الإقليمية، وأكد الوزيران ضرورة مواصلة مسار الدبلوماسية والتعا

بعد ردود فعل الحلفاء .. ترامب يتراجع عن خطة اعادة فتح مضيق هرمز

بغداد /نينا / أفادت "إن بي سي نيوز" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن خطة إعادة فتح مضيق هرمز بعد ردود فعل الحلفاء ومنع السعودية الجيش الأمريكي من استخدام قواعدها ومجالها الجوي. وحسب مصادر "إن بي سي نيوز"، فقد فاجأ ترامب الحلفاء الخليجيين بإعلانه "مشروع الحرية" على وسائل التواصل الاجتماعي

كوريا الجنوبية والعراق.. من شراكة اقتصادية إلى تحالف استراتيجي

بغداد / نينا/ تقرير .. محمد حميد .. في خطوة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات المتطورة بين بغداد وسيئول، تسلم الرئيس نزار آميدي، اليوم الثلاثاء، رسالة تهنئة من نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية. الرسالة التي نقلها السفير الكوري لي جون إيل، حملت أكثر من مجرد تهاني بروتوك