متنبئ جوي.. استمرار تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة بتفاوت تشمل كافة المدن وزير الخارجية ونظيره التركي يتبادلان الرؤى بشأن التطورات الأمنية ومساعي تهدئة التوتر الإقليمي وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان جدول أعمال الاجتماع الوزاري العربي المقبل وتداعيات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني مسارات إنهاء الحرب وتعزيز الجهد الدبلوماسي العربي الجيش الإيراني يرد على تهديدات ترمب ومهلته 48 ساعة العراق يعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية في المياه الإقليمية القطرية رئاسة الجمهورية : الاعتداء على جهاز المخابرات انتهاك للسيادة ومحاولة للنيل من المؤسسات الامنية السوداني يؤكد التزام الحكومة برعاية عوائل الشهداء ويشدد على تكثيف الجهود لمتابعة أحوالهم وشؤونهم نقابة الصحفيين تحدد الاول من الشهر المقبل موعدا للبدء بتجديد هويات اعضاء النقابة العمليات المشتركة: أي محاولة لبث خطاب الكراهية أو إثارة النعرات الطائفية ستُواجَه بإجراءات حازمة الداخلية تؤكد تحييد الصواريخ والمسيّرات المتساقطة بإجراءات ميدانية احترافية السوداني من مقر جهاز المخابرات : الدولة تحمي مصالح العراق وهي من تحدد قرار الحرب والسلم سلطة الطيران المدني : تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات لمدة (72) ساعة مرصد بيئي : العراق اتخذ اجراءات تحسباً لاي تسرب قد يحصل نتيجة قصف مفاعل ديمونا وصول بعثة منتخبنا الوطني إلى المكسيك ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية : يمكن للسفن باستثناء سفن الأعداء المرور عبر مضيق هرمز الانواء الجوية: امطار غزيرة مصحوبة ببرق ورعد حتى نهاية الأسبوع ترامب: إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز خلال 48 ساعة فسندمر محطاتها لتوليد الطاقة الداخلية تنفي استهداف مقر هيئة التصنيع الحربي فيحان يؤكد ضرورة عدم التهاون مع الواقفين خلف استهداف مقر جهاز المخابرات
| اخر الأخبار
بانتظار التظاهرات المرتقبة : ماهو السبيل لامتصاص غضب الشارع وتحقيق الاصلاح المنشود ؟

بانتظار التظاهرات المرتقبة : ماهو السبيل لامتصاص غضب الشارع وتحقيق الاصلاح المنشود ؟


بغداد/نينا / تقرير ..عدوية الهلالي :منذ سقوط النظام البائد ، يبدو ان العراق واجه مؤخرا اكبر ازمة اجتماعية بخروج المتظاهرين للتنديد بالفساد ونقص الخدمات العامة كالوظائف والسكن وغيرها ، ثم سقوط اكثر من مائة شهيد واصابة الآلاف منهم ،مادعا الحكومة الى الاعلان عن تعديل وزاري ووضع العديد من التدابير الاجتماعية للتخفيف من غضب المتظاهرين كتوفير الوظائف ومنح الاعانات الاجتماعية وبناء الوحدات السكنية ومنح القروض للمواطنين لترميم وبناء الدور السكنية ، ولأن تنفيذ هذه الوعود يتطلب وقتا ومالا لايستهان به ولايمكن تنفيذه في فترة قصيرة ولتنامي غضب الشارع ازاء رد الفعل العنيف ازاء المتظاهرين ، يعود منسقو التظاهرات لتحشيد الجموع والتظاهر من جديد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ، فماهي المطالب التي ستدعو لها التظاهرة وهل ستتمكن الحكومة من انجازها لامتصاص غضب الشارع ؟

مشاريع اصلاحية

في تصريح له ، قال وزير التربية السابق الدكتور محمد اقبال الصيدلي ان تعديل الدستور اصبح مطلبا ملحا ولكن الاكثر الحاحا هو ضمانات عدم الخرق والتطاول والعبور عليه من جديد مؤكدا على ان دعوات تعديل الدستور وحدها لاتكفي ، في الوقت التي تتضمن فيه مطالب المتظاهرين التي اعلن عنها مؤخرا ضرورة اعادة النظر ببعض فقرات الدستور وتعديلها لصالح الوطن والشعب مع الغاء الحلقات الزائدة مثل مجالس المحافظات والهيئات المستقلة والوقف الشيعي والسني ورواتب رفحاء ومؤسسة الشهداء وهيئة الحج والعمرة ، مع تقليص عدد نواب البرلمان وتقليل رواتبهم والغاء تقاعدهم ومحاسبة الفاسدين والتوزيع العادل لثروات البلد والغاء امتيازات الرئاسات الثلاث واعادة وزارة الاعلام ودعم المنتوج الوطني وحل فصائل الاحزاب الدينية والغاء قانون المسائلة والعدالة واستغلال غاز حقول الرميلة في توفير الكهرباء ومنع استيراد الغاز الايراني وبناء محطات بطرق بديلة على الطاقة الشمسية وذهاب عائدات المراقد الدينية الى وزارة الاوقاف ، فضلا عن دعم الزراعة وجعل البلد من جديد زراعي وصناعي وسياحي وتثبيت كافة العقود العاملين في مؤسسات الدولة وتخصيص راتب شهري لكل فرد عراقي وراتب للخريجين والعاطلين عن العمل وبناء مجمعات سكنية لاسكان الفقراء وتوزيع قطع الاراضي وتقليل فوائد السلف المصرفية الحكومية ..


وترى الاعلامية هناء النوفلي ان تلك المطالب المشروعة يجب اضافة بنود اخرى اليها مثل تشريع قانون التعيين المركزي للخريجين واعطاء الاولوية لمشاريع البنى التحتية المتهالكة حاليا بالاعتماد على شركات رصينة والقضاء على الفضائيين والاهتمام بالتعليم الحكومي مع وضع سياسة خاصة لبناء المولات التجارية التي اصبحت تستنزف اموال البلاد وتغرق السوق بمواد كمالية اثرت على المنتج المحلي مشيرة الى ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي وخاصة السياحة الدينية ووضع الفيزا الخاصة لدخول السائحين وتوفير السكن الكريم للفقراء بدلا من قيام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتوزيع رواتب الاعانة الاجتماعية التي لن تحل المشكلة اذ ينبغي وضع خطط ومشاريع اصلاحية واسعة وتشكيل هيئة من الكفاءات العراقية الوطنية والخبراء لدراسة احتياجات العراق الاستراتيجية من المشاريع ولاخراجه من دائرة الانهيار والديون التي تثقل كاهله ..

من جهته ، يرى الكاتب اياد الامارة ان الحل يكمن في تشخيص العدو والاقرار والعمل على ان الحكومة ليست عدوة للمتظاهرين ( الشعب ) وان الشعب ليس عدوا للحكومة فعدونا مشترك وعلينا مواجهته سوية – حسب رأيه – كما ان مطالب شبابنا ليس من المستحيل تحقيقها فهم لايطالبون ببناء مدن سياحية على سطح القمر بل يطالبون بقوت يومهم وطموحاتهم متواضعة جدا وامكانات هذا البلد كبيرة جدا لذا يجب ان تتكفل الحكومة بارزاق الشباب من خلال توفيرفرص عمل محترمة او من خلال تأمين معيشة مناسبة من ريع النفط الذي هو ملك للجميع بلا استثناء ، وعلى الحكومة ايضا ان تهتم بالزراعة والصناعة والسياحة والاهم من ذلك التركيز على الشباب ليكون واعيا ويحمي الوطن من خلال تزويده بالمعرفة وتخليصه من التجهيل والتجويع ..فقد اثبت الشباب انه اعمق نظرا وانفذ بصيرة من كهول السياسة ..ودعا الامارة المتظاهرين الى الالتزام بسلمية التظاهر وان يتظاهروا للحياة وليس للموت مطالبا الطبقة السياسية بالاستجابة لهم وعدم اراقة قطرة دم واحدة من شباب يريدون العيش بكرامة ..

أزمة ثقة

هناك طريقتان لتفسير التظاهرات – حسب الكاتب محمد عبد الجبار الشبوط فهنالك تفسير المؤامرة وتفسير الحرمان لذا يدعو الشبوط الحكومة الا تنشغل بنظرية المؤامرة عن معالجة اسباب الحرمان !! ويبدو ان الكاتب حسين فوزي يؤيد هذا الرأي بقوله ان المعالجة السريعة الواضحة ستحول دون الانفجار الذي توقعناه في الاشهر الفائتة لكن الخطوات مازالت بطيئة وعلى الحكومة ان تطمئن الشباب وذوي الدخول المنخفضة والتعجيل في خطوات الاصلاح لتحول دون انفجار بركان الغضب الشعبي ..

اما الكاتب هاتف الركابي فيجد ان تنفيذ مطالب الشعب ستمتص الغضب الشعبي لأن الشعب لن يرتضي ان يكون قطيعا بعد الآن ولايمكن ان ينتظر 35 سنة اخرى حتى يأتي نظام جديد ودستور جديد وهيئة اجتثاث اخرى وتجري انتخابات وتحرق الصناديق ويستمر معها حرق سنين العمر ويعود العراقيين الى الغربة في المنافي أو الى عذابات الايام الصعاب ..

في الوقت الذي يرى فيه المحلل السياسي عصام الفيلي ان فشل النظام السياسي هو السبب الرئيسي لهذه الحركة وان قوائم التدابير المقترحة في الايام الاخيرة والتي اعقبت التظاهرات الماضية ليست فعلا وانما هي رد فعل من دون تخطيط او استراتيجية محذرا الحكومة من اندلاع نار أكبرمالم تعمل على اطفاء الحريق ..
من جهته ، يرى المحلل السياسي واثق الهاشمي ان المشكلة قديمة وتتلخص في ازمة الثقة بين الشعب والحكومة والتي استمرت لسنوات لأن الحكومات المتعاقبة وعدت باجراء اصلاحات من دون تنفيذها ،اما هذه المرة ، فيمكن ان يضاف اليها عدم القدرة على الانتهاء من الاصلاحات فهنالك ازمة سياسية واقتصادية وولاءات من الخارج اذ اختار كل طرف معسكره بين ايران والولايات المتحدة وهما القوتان اللتان تعملان في العراق وتشكل التوترات الحادة بينهما تحديا هائلا لبلد دمرته الصراعات والعنف لمدة اربعة عقود ..

وعلى الرغم مما سبق ، يمكن ان نخلص الى حقيقة ان المواطن لاعلاقة له بالسياسات والستراتيجيات والبرامج بل له علاقة بما يلمسه من حاجاته اليومية ، مدرسة نظيفة ، مستوصف يعالج فيه ، ماء صالح للشرب ، كهرباء دائمية ، شارع نظيف ، شرطي يحميه ، سكن لائق وفرصة عمل ليعتاش منها ..فقط .../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الإثنين 23 , آذار 2026

جهاز المخابرات يشيع شهيد الاعتداء على مقره

بغداد / نينا / تم في بغداد تشييع جثمان شهيد جهاز المخابرات الوطني ، الذي استشهد باستهداف مبنى الجهاز في بغداد صباح اليوم .. وذكر اعلام الجهاز في بيان ، انه :" تم ، بحضور رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وعدد من قيادات الجهاز وضباطه، تشييع جثمان الشهيد ( سرمد طيب نوري ) الذي كان ضحية عمل ارهابي ج

ادارة حديقة الحيوانات بمتنزه الزوراء توضح حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين

بغداد / نينا / اصدرت ادارة حديقة الحيوانات في متنزه الزوراء، ايضاحا بشأن حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين. وقالت الادارة في بيان:" قام احد الزائرين ،مع اصدقائه ، بتجاوز وعبور السياج الامني والدخول الى منطقة مخصصة لكادر رعاة الحيوانات المفترسة، حيث حاول الاقتراب والتحرش باحد النمور السيبيرية،

استهداف فندق الرشيد في بغداد بطائرة مسيرة

بغداد / نينا / تعرض مبنى فندق الرشيد وسط العاصمة بغداد ، مساء اليوم الاثنين ، إلى استهداف بطائرة مسيرة . وقال مصدر امني ، ان " الطائرة سقطت في الطابق الأخير للفندق ثم على مرآب السيارات مخلفة أضرارا مادية دون تسجيل اصابات بشرية ". ويقع الفندق الشهير داخل المنطقة الخضراء، ويضم مقرات ومكات