وتحوّلت هذه العودة إلى محطة نجاح لافتة توِّجت بحصد «مملكة إيليرا» 7 جوائز في الدورة 19 من مهرجان «الإمارات لمسرح الطفل» بالشارقة، إلى جانب النجاح الجماهيري الذي حقّقته خلال عروضها على مسارح الدولة وفي العروض المدرسية.
تعود آخر مشاركة مسرحية لهيفاء حسين، إلى عام 2016 من خلال مسرحية «ملكة الثلج" المقتبسة من الفيلم العالمي الذي يحمل الاسم نفسه، وحقّقت حينها حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وأكدت هيفاء أن المسرح يشكِّل جزءاً أصيلاً من شغفها الفني لما يحمله من رسائل تربوية وإنسانية مباشرة للجمهور. وأوضحت أن ابتعادها عن المسرح خلال السنوات الماضية جاء نتيجة انشغالها بالأعمال التلفزيونية، إضافة إلى التزاماتها العائلية ورغبتها في تخصيص وقت أكبر لها، مشيرة إلى أن شعورها اليوم بتحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والمهنية كان من أبرز دوافع عودتها.
وقالت:" إن النص القوي والرؤية الإنتاجية والإخراجية لعبدالله الحريبي، شكّلا العامل الرئيس في قبولي للمشاركة بالعمل، خصوصاً أنه يحمل رسائل تتجاوز إطار مسرح الطفل لتخاطب الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن «مملكة إيليرا» نجحت في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الإبهار البصري والقيمة الفنية، مشيرة إلى أن العرض يقدم تجربة متكاملة من خلال الاستعراضات الغنائية والعناصر البصرية الحديثة، من دون أن يتخلّى عن رسالته الإنسانية.
وأشادت بالحماس الذي لمسته لدى فريق العمل، الذي ضم مجموعة من الممثلين الواعدين، معتبرةً أن هذا التفاعل أسهم في توفير بيئة إبداعية انعكست على جودة العرض ونجاحه.
وفي قراءتها لواقع المسرح الإماراتي، ذكرت:" أن الجمهور المحلي يمتلك ذائقة فنية عالية، ويقدّر الأعمال الهادفة والكوميديا الراقية، مشددةً على أهمية استعادة ثقة الجمهور بالمسرح من خلال الاستمرارية في الإنتاج، وصناعة نجوم قادرين على جذب الجمهور إلى قاعات العرض./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام