وقال الرئيس في كلمته خلال منتدى دلفي في السليمانية، اليوم:" ان منتدى دلفي السليمانية خلق خلال فترة قصيرة منصة حيوية للحوار بين قادة السياسة والاقتصاد والفكر من مختلف أنحاء العالم".
وأكد ان نجاح المنتدى، يعني تنامي الإدراك الدولي للدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق في بناء جسور الحوار وتعزيز التفاهم بين الشعوب والدول.
وأشار إلى أن العراق يعمل على تطوير إمكاناته؛ ليكون دولة جاذبة للمشاريع والاستثمارات ومنطقة آمنة ومطمئنة للشركات ورؤوس الأموال الدولية.
وثمن الرئيس، قرارات عدد من الفصائل المسلحة التي بادرت إلى التعاون من أجل أن تكون الدولة وحدها المالكة للسلاح، مشيراً إلى ان الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السلاح بما يعزز أمن واستقرار البلد ويسهم في البناء والإعمار.
واوضح:" ان الاستقرار لم يعد هدفاً محلياً فحسب، بل أصبح شرطاً أساسياً للتنمية المحلية والإقليمية والعالمية، والحوارات العملية والمنتجة ضرورة تسهم في معالجة التحديات والحد من المخاطر المتفاقمة".
واشار الى، أن التحديات التي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطل التطلع إلى تنمية رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار، مشيراً إلى أنه من أبرز التحديات تنمية مصادر الدخل وتنويعها، وإنهاء النظام الريعي، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ البيئة الآمنة الجاذبة للمستثمرين.
وأكد:" أن مكافحة الفساد واجتثاث بؤره بشجاعة ودون تردد تمثل أولوية أساسية في مسار الإصلاح والتنمية، داعياً إلى تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار، متطلعاً إلى المزيد من فرص السلام والتنمية والتعاون بين الأمم"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام