واضاف اردوغان في كلمة له اليوم بـ "قمة الاقتصاد الإسلامي العالمية الثالثة" المنعقدة حاليا في اسطنبول : "في السنوات الأخيرة، نواجه الكثير من الأزمات بالعالم الإسلامي، من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وما بها من ظلم إسرائيلي، وصولاً إلى لبنان وغيرها".
واكد الرئيس التركي أن "شبكة المجازر الصهيونية تواصل سياسات الاحتلال والاستحواذ، وتوسّع هذه الشبكة من جنوب لبنان إلى بيروت".
كما شدد على أن "الحرب على إيران، أثّرت على كل المنطقة وأدت لإغلاق مضيق هرمز، وهو أمر أثّر ليس فقط على المنطقة بل على العالم بأسره" محذرا من أن السلام والاستقرار في منطقتنا يتعرّضان للتهديد المستمر .
واشار اردوغان إلى أن "النظام العالمي القائم قد أهدر الكثير من الفرص، في السنوات العشرين الماضية.. والمنظمات الدولية سعت لتغطية المشاكل الكبيرة وليس حلّها بشكل جذري".
وقال : اذا لم يتمّ الانتقال لمعادلة تمويلية تعتمد على العدالة والتقاسم العادل فلن تحلّ المشاكل الاقتصادية، وسنواصل عيش المشاكل الحالية لفترات طويلة".
وأضاف : "عندما قلنا ان العالم أكبر من 5 (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن) كنا نسلط الضوء على عدم العدالة والنهب.. عندما قلنا إننا نستطيع تحقيق عالم أكثر عدلاً، كنا نعني أننا بأسرة الإنسانية نستطيع أن نخلق عالماً أكثر عدلاً.. علينا أن نكثّف من انتقاداتنا للمنظومات الدولية الحالية.. كلّما نهضنا بالأسس التي وضعها النظام الإسلامي، فإننا نستطيع أن نبلغ هدفنا بشكل مؤكد".
وفي الشأن الاقتصادي، شدد أردوغان على أهمية رأس المال في الاقتصاد الإسلامي. وأكد أن النهوض بأسس النظام الإسلامي هو السبيل لتحقيق الأهداف المنشودة مشددا على أن رأس المال في الاقتصاد الإسلامي هو أمر مهم، ولذلك فإن هيكلة رأس المال مهمة جداً وأجريت من أجلها دراسات مهمة .
هذا وبحثت القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي في يومها الثالث دور الخدمات المصرفية التشاركية، وأسواق رأس المال الإسلامية، والصكوك وصناديق الاستثمار.
ويشارك في القمة عدد كبير من الاقتصاديين العرب بينهم، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030 البروفيسور محمود محيي الدين، ورئيس سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار ومستشار الديوان الملكي السعودي صالح بن حميد ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام