وأدار الندوة ، مدير المنصة الشاعر جاسم العلي ، الذي اكد إن "هذه الندوة تعد ممارسة أدبية، في مضمار الثقافة العراقية المتطلعة الى الانتشار، والندوة تسلط الضوء على الإرهاصات الابداعية التي قدمها علي جاسم السواد في روايته (أمريكية في الشماعية) ".
بدوره ، قال الكاتب علي جاسم السواد ، إن "أحداث الرواية تدور حول فتاة أمريكية أمها عراقية وأبوها أمريكي تنشأ على قصص وأساطير عراقية مثل ألف ليلة وليلة وملحمة كلكامش التي كانت ترويها لها والدتها، وبعد وفاة الأم، تكبر الفتاة وتدرس علم النفس وتعمل مع الجنود الأمريكيين العائدين من العراق، لكنها تسمع منهم صورة مختلفة تماما عن العراق، فتبدأ بالتساؤل عن الحقيقة، وتقرر السفر
إلى العراق لفهم ما جرى بنفسها".
واضاف ، " استعارت الرواية مستشفى الأمراض النفسية مسرحا رئيسيا للأحداث، وجعلت من قصص المرضى والمهمشين نفسيا مرآة لما تعرض له المجتمع العراقي من حروب وعنف واضطرابات سياسية"، مبينا أن "الرواية تحاول طرح سؤال ، هل الجنون في الأشخاص أم في الظروف التي صنعت واقعهم؟".
وشهدت الندوة ، مداخلات لعدد من النقاد ، منهم نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الناقد علي حسن الفواز ، والذي اكد إن "هوية الأم غذت تطلعات ماريا بالعودة الى جذور والدتها؛ الأمر الذي مكن علي جاسم السواد، من بناء رواية مشوقة غاصت في أعماق قضايا مهمة ".
من جانبه، قال الناقد السينمائي علي حمود الحسن ، إن "شخصيات الرواية تنصهر داخل رؤية السارد وهو ما قدمه السواد في روايته معتمدا على ثنائيات متناقضة داخل النص، والتي شكلت مفصلا مهما في قيمة الرواية على الرغم من أنها ثنائيات تشكل حدثاً ثانوياً في الرواية"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام