ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مصادر الخارجية التركية قولها إنه في إطار أعمال الإجلاء التي تنسقها وزارة الخارجية، غادر المواطنون الأتراك المشاركون في "أسطول الصمود" وآخرون من جنسيات أخرى، مطار رامون الإسرائيلي متجهين إلى تركيا، تحت إشراف مسؤولي السفارة التركية .
وأضافت : "يتم نقل 422 مشاركا من الأسطول إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة، بينهم 85 من المواطنين الاتراك ".
وكانت إسرائيل هاجمت الاثنين الماضي قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية من البحر المتوسط، واعتقلت الناشطين المدنيين على متنها، الذين كانوا بمهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين بقطاع غزة وكسر الحصار عنه.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت مصادر مطلعة إن ناشطي الأسطول نقلوا من سجن "كتسعوت" في صحراء النقب إلى مطار "رامون" جنوبي إسرائيل، تمهيدا لترحيلهم وبعد استكمال إجراءات الترحيل، جرى نقل أكثر من 420 ناشطا إلى ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت مطار رامون.
وانطلقت أولى الطائرات التي تقل ناشطي الأسطول من مطار رامون باتجاه إسطنبول، عقب استكمال الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الخارجية التركية.
ومن المتوقع أن تصل الطائرات التي تقل الناشطين إلى إسطنبول مساء اليوم الخميس.
وفي وقت سابق الخميس، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: "نعمل مع جميع مؤسساتنا المعنية لضمان سلامة مواطنينا المحتجزين نتيجة التدخل غير القانوني الذي استهدف أسطول الصمود العالمي، وتأمين عودتهم إلى بلادنا سالمين".
وأضاف: "نخطط اليوم لإجلاء ناشطينا وناشطي دول أخرى مشاركين في أسطول الصمود إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة".
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشر الأربعاء، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت إسرائيل اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
والاثنين هاجم الجيش الإسرائيلي جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام