وأكد الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في «دبي الصحية»، الالتزام بتوفير رعاية تخصصية متقدمة للطفل، ضمن منظومة علاجية متكاملة تستند إلى أحدث الممارسات الطبية العالمية، وتجمع بين الخبرات السريرية الدقيقة وبرامج التأهيل والمتابعة.
وكان المستشفى قد استقبل الطفل يوسف مطلع نيسان الماضي، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات والتقييمات الطبية الدقيقة، قبل إعداد خطة علاجية مخصصة تراعي وضعه الصحي، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
ويعانى يوسف، البالغ من العمر 10 سنوات، من مرض ضمور العضلات الدوشيني، وهو مرض جيني نادر، يؤدي إلى ضعف تدريجي في عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات القلب والتنفس، وهو ما يجعل التدخل العلاجي المبكر عاملاً مهماً في الحد من تدهور الحالة، ومنح المريض فرصة أفضل للاستفادة من الخيارات العلاجية المتاحة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام