وأفادت التقارير أن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي يجريان تنسيقاً عملياتياً مكثفاً، يشمل تحديث خطط الاستهداف المشترك، وتعزيز الجاهزية اللوجستية والاستخباراتية، تمهيداً لتنفيذ هجمات محتملة "إذا ما تطلبت الظروف الإقليمية ذلك".
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصادر أمنية مطلعة: "في حال أعطى الرئيس ترامب ضوءاً أخضر لاستئناف الحرب، فسيتم شن هجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تستهدف منشآت إيرانية استراتيجية وعسكرية، ضمن عملية منسقة تهدف إلى ردع البرنامج النووي والصاروخي لطهران".
وأضافت المصادر أن "القرار النهائي بيد الإدارة الأمريكية، لكن الاستعدادات الميدانية والاستخباراتية تسير بخطى متسارعة على الأرض".
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الأحد، "نسخة بديلة" من الاقتراح الأمريكي المقدم إلى إيران تمنحها الوصول إلى أكثر من 25 مليار دولار، والقدرة على تخصيب اليورانيوم.
من جانبه، أعلن ترامب أن "الوقت ينفذ بالنسبة لإيران ومن الأفضل أن يتحركوا بسرعة أو لن يبقى منهم أي شيء".
وأضاف ترامب في حديث لـ"أكسيوس": "إذا لم تتقدم إيران بعرض أفضل فإنها ستتلقى ضربة أشد قسوة بكثير"، فيما قال مسؤولون أمريكيون لـ"أكسيوس" أن "ترامب يريد اتفاقا لإنهاء الحرب لكن رفض إيران للعديد من مطالبه ورفضها تقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي أعاد الخيار العسكري إلى الطاولة"، مشيرين إلى أنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا مع فريق الأمن القومي الأعلى يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام