وقال مؤيد الدليمي، المتحدث باسم الإدارة المحلية في الأنبار في تصريح صحفي: ان "المقابر الجماعية السبع التي عُثِر عليها في صحراء عكاز بناحية الصقلاوية، كان يُشتبه في البداية بأنها 10 مقابر، لكن بعد فحصها من قبل الفرق التابعة لمديرية المقابر الجماعية، تبين أنها سبع مقابر، وقد بدأت عمليات فتحها منذ السادس من أيار، وحتى اليوم فُتحت ثلاث مقابر منها، احتوت على رفات 16 شخصاً".
وتقع هذه المنطقة ضمن قضاء الفلوجة شرقي محافظة الأنبار، على الحدود مع بغداد، وكانت مسرحاً للصراعات المسلحة بين مختلف الجماعات المسلحة منذ عام 2003.
وأفاد مؤيد الدليمي، بأن أعمار أصحاب الرفات الذي عُثر عليه تتراوح بين 14 و60 عاماً، وتبين أن بعضهم قُتل وهو معصوب العينين، وقد شُكِّلت لجنة قضائية خاصة لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) لرفات أولئك الأشخاص، لتحديد العام الذي تعود إليه هذه المقابر والتعرف إلى هويات الضحايا.
واليوم الأحد زار فريق من الإدارة المحلية في الأنبار، برئاسة عمر مشعان الدبوس، موقع المقابر الجماعية.
وبحسب بيان صادر عن ديوان محافظة الأنبار، دعا عمر مشعان الدبوس، إلى التعامل مع هذا الملف "بأعلى مستويات المسؤولية"، واصفاً إياه بأنه قضية "إنسانية ووطنية"، مضيفاً: "يجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد هويات الضحايا وتوثيق تفاصيل القضية"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام