وقالت سيلينا، خلال مؤتمر صحفي، "أعلن استقالتي من منصب رئيسة الوزراء"، في وقت كانت حكومتها مهددة بتصويت بحجب الثقة في البرلمان".
وأوضحت أن الجميع يدرك الظروف المحيطة بلاتفيا، حيث غيّرت الحرب الروسية الأوكرانية الوضع الأمني في كل أنحاء أوروبا.
وكانت مسيرتان أوكرانيتان قد عبرتا الحدود الروسية في السابع من مايو/آيار الجاري قبل تحطمهما في الأراضي اللاتفية، حيث أصابت إحداهما منشأة لتخزين النفط في (ريزيكني) شرقي البلاد وتسسبت باندلاع حريق، وقبلها تحطمت المسيرة الأخرى يوم 25 مارس/آذار الماضي".
ولم تسفر الحادثتان عن إصابات أو أضرار مادية أخرى، إلا أنهما سلطتا الضوء على ضعف الدفاعات الجوية اللاتفية التي عجزت عن تحييد المسيرتين اللتين حلقتا في المجال الجوي قبل تحطمهما على أراضي البلاد".
وفي أعقاب ذلك، طالبت إيفيكا سيلينا على الفور باستقالة وزير الدفاع أندريس سبرودس الذي استجاب للدعوة، غير أن حزبه دافع عنه واتهم رئيسة الوزراء باتخاذه كبش فداء لفشلها في تأمين حدود البلاد"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام