وذكر الجهاز، في بيان:" أن المحكمة المختصة أصدرت حكماً بالإعدام بحق المتهم، الذي شغل سابقاً منصب ضابط أمني في سجن نكرة السلمان سيئ الصيت، بعد ثبوت تورطه بجرائم جسيمة بحق معتقلين من أبناء الشعب العراقي".
وأوضح البيان أن "جهاز الأمن الوطني تمكن في آب من العام الماضي، وبعد جهد استخباري استمر أكثر من ستة أشهر، من إلقاء القبض على المتهم داخل محافظة صلاح الدين، رغم محاولات ذويه تضليل الأجهزة الأمنية عبر الادعاء بوفاته".
وأضاف أن "عمليات التحري ومقاطعة المعلومات الاستخباراتية مع اعترافات سابقة قادت إلى تحديد مكان اختبائه، ليتم تنفيذ عملية القبض بعد استحصال الموافقات القضائية اللازمة وتدوين إفادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي".
وأشار البيان إلى أن "المتهم أدلى خلال التحقيقات باعترافات صريحة بشأن ارتكابه عدداً من الجرائم خلال فترة خدمته في سجن نكرة السلمان، بينها تعذيب وتجويع المعتقلين، والمشاركة في عمليات تصفية نفذتها أجهزة النظام السابق، فضلاً عن ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق معتقلين من ضحايا حملات الأنفال".
وبيّن أن "التحقيقات كشفت أن المتهم أمضى ثلاث سنوات من أصل خمس سنوات خدمة داخل السجن المذكور، قبل إحالته إلى التقاعد"، لافتاً إلى أن "المحكمة استندت في حكمها إلى اعترافات المتهم وشهادات الضحايا والأدلة المتوفرة ضمن ملف القضية".
وأكد جهاز الأمن الوطني :" ان المحكمة المختصة اصدرت حكمَها القاضيَ بإعدام المتهم، جزاءً عادلًا على ما اقترفه من جرائم بشعة في حق أبناء الشعب العراقي."/انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام