المعرض مستمدا عنوانه مستمداً عنوانه من سلسلة صور الفنانة الفوتوغرافية لطيفة بنت مكتوم، التي عرضت في جناح الإمارات في «بينالي البندقية» عام 2011. بإبداعات متباينة تعكس مراحل تطور المشهد الفني في الإمارات، يطل
وتتنوع أعمال «شهود التغيير»، الذي يستمر حتى 30 حزيران / يونيو المقبل، بين لوحات المناظر الطبيعية الأولى وتجارب التجريد والحرفيات والتوثيق العمراني، بما يعكس تطور مفاهيم الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية عبر الزمن وعلى مدى خمسة عقود.
ويدعو المعرض إلى التأمل في كيفية تفاعل الفنانين مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية التي شكّلت ملامح الدولة، من خلال أعمال نخبة من الفنانين الإماراتيين المعاصرين، وكذلك أعمال مبدعين من المنطقة كانت لهم بصمة واضحة في إثراء المشهد الفني.
وناقشت جلسة حوارية نظمت، أخيراً، في متحف الاتحاد، تطوّر المشهد الفني من خلال بعض التجارب المحلية التي استعرضت البدايات وتحدياتها، وتحدث خلالها كلٌّ من الفنانين: نجاة مكي، ونجوم الغانم، وخليل عبدالواحد، وإسماعيل الرفاعي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام