ويأتي العمل كحوار فني بين العالم العربي وإسبانيا حيث يجمع بين الموسيقى والرقص والشعر، ضمن رؤية معاصرة تعكس الإرث الثقافي المشترك ، ويمزج العرض بين الفلامنكو والتقاليد الشعرية والموسيقية العربية ليقدم تجربة فنية غنية ومؤثرة.
وتدور أحداث العمل حول رحلة تجمع بين فتاة عربية تستكشف نظرية الأزهار وبائع زهور إسباني يسترشد بالإحساس ، في سرد فني يعكس مفاهيم الهوية والتلاقي والتفاهم الإنساني.
وقالت رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، إن العمل الفني «الغرابية» يجسّد نموذجاً حيّاً لقوة الفنون في بناء الجسور بين الثقافات وترسيخ قيم الحوار الإنساني المشترك بين العالم العربي وإسبانيا من خلال لغة فنية تتجاوز الحدود التقليدية للتعبير.
وأضافت: ان «الغرابية» يمثّل فرصة لتعزيز حضور الفنون المشتركة على الساحة الدولية، وإبراز دور دولة الإمارات في دعم المشاريع الثقافية التي تقوم على الشراكات العالمية، مشيرة إلى أن مؤسسة خولة للفن والثقافة تواصل التزامها بدعم المبادرات التي تحتفي بالإبداع وتحتضن المواهب العربية والعالمية.
ويقود العمل موسيقياً المايسترو بورخا كوينتاس بمشاركة أوركسترا وجوقة جامعة نافارا، بجانب نخبة من الفنانين العالميين، من بينهم الراقص الاسباني خيسوس كارمونا، والفنانين سينثيا كرم ورفيق علي احمد ..
ويبرز في العمل حضور مميز للفنانين العرب، حيث تتضمن الموسيقى مؤلفات للمؤلف الإماراتي إيهاب درويش، بجانب عناصر موسيقية عربية تقليدية ومعاصرة تؤديها عازفة العود آية الديكة، كما يشارك اربعة راقصين من اكاديمية الشارقة للفنون الادائية في تأكيد على دعم المواهب العربية الصاعدة. ويتولى الإخراج الفني كل من إغناسيو غارسيا وجهاد ميخائيل./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام