وقال ممثل المرجعية العليا، إن "الإيمان عمل ومواساة، ولا يكفي أن يدعي الإنسان الإيمان باللسان أو يقتصر على أداء العبادات، بل يتجسد في الاستعداد للتضحية وتحمل المسؤولية عند الابتلاء"، مبينا أن " القافلة الإغاثية الأولى التي انطلقت بدعم من العتبة الحسينية المقدسة مثلت نموذجا عمليا للايمان والمواساة، واختبارا حقيقيا لمدى الاستعداد للتضحية رغم احتمالات القصف والظروف غير الآمنة".
وأوضح أن "ما قدم من دعم إنساني يعد واجبا شرعيا وإنسانيا، في ظل ما يتعرض له الأبرياء من استهداف"، مشيدا "بتنظيم القافلة وتجهيزها خلال وقت قياسي مما يعكس مستوى عاليا من الكفاءة الإدارية والتنظيمية التي وصلت إليها مؤسسات العتبة الحسينية المقدسة".
وأضاف أن "هذه المبادرة شكلت نقطة انطلاق لتشجيع مبادرات إنسانية أخرى، إذ أسهمت في تحفيز الجهات المختلفة على المشاركة في حملات الإغاثة"، لافتا إلى أن "التكامل بين من يضحي ميدانيا ومن يساند بالدعم والإسناد له أهمية بالغة".
واضاف "من المهم تجسيد القيم الإيمانية عمليا في ميادين التحدي، وان المبادئ التي وردت في توصيات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لا تقتصر على الأقوال، بل تختبر في المواقف الصعبة واللحظات المصيرية".
واختتم ممثل المرجعية الدينية العليا حديثه بتوجيه "الشكر والتقدير لجميع المشاركين والمساهمين في القافلة الأولى، داعيا إلى مواصلة هذه الجهود المباركة في نصرة الدين والمذهب". /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام