وأبحرت السفينة "سي إم إيه سي جي إم كريبي" من قبالة سواحل دبي متجهةً إلى إيران بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي، فيما تبث إشارات على أنها مملوكة لجهة فرنسية، بحسب بيانات تتبع السفن ، واتخذت مساراً قريباً من الساحل الإيراني، لتبحر عبر القناة بين جزيرتي قشم ولارك، وتبث إشارة رحلتها علناً.
وأرسلت السفينة إشارةً الجمعة تفيد بتواجدها قبالة سواحل مسقط، كما أشار مطلعان على الوضع إلى عبورها.
وأحكمت إيران سيطرتها على مضيق هرمز منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد في 28 فبراير/ شباط، ما أدى إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر نقطة المرور الحيوية التي يعبرها نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المُسال.
وقد سمحت طهران لبعض سفن الدول الصديقة بالمرور عبر مسار متفق عليه سلفاً، بينما هددت باستهداف السفن المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل. ويبذل حلفاء الولايات المتحدة، بما فيهم فرنسا، جهوداً دبلوماسية أولية لتخفيف حدة الأزمة، لكن لم يُسجل أي تقدم حتى الآن.
ورفضت الشركة ووزارة الخارجية الفرنسية التعليق، فيما لم ترد وزارة المالية الفرنسية على طلب للتعليق.
وتتبع حركة السفن دخولاً وخروجاً من مضيق هرمز ليست عملية دقيقة، وتزداد صعوبتها بفعل التشويش المكثف على الإشارات في المنطقة، إضافة إلى التلاعب بالإشارات.
وخلال الخميس، بدا أن ثلاث سفن أخرى خرجت أيضاً من الخليج العربي عبر المضيق، لكنها سلكت مساراً جنوبياً بمحاذاة ساحل سلطنة عُمان، مع بث إشارات بأنها مملوكة لجهة عُمانية./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام