ويضم معرض كيوبيكس أكثر من 30 عملًا فنيًا فسيفسائيًا ضخمًا، جرى تنفيذها بعناية فائقة باستخدام ما يزيد على 20 ألف مكعّب روبيك ثلاثي الأبعاد (3×3×3) محلول بدقة. ويحوّل المعرض هذا الانضباط الهندسي إلى سرد بصري قوي، حيث شُيّدت الأعمال من خلال دمج مكعّبًا تلو الآخر، لتسهم كل قطعة بقياس 28 ملم في تكوين مشاهد فنية معاصرة جريئة، تستكشف مفاهيم الهوية والاستمرارية والإبداع من منظور بصري متفرّد.
ويرتقي خلفان المراشدة بالمكعّب، عبر رؤية فنية مدروسة وصبر لا متناهي ، من لعبة يومية إلى عنصر بصري يوظَّف في أعمال فنية تحمل رسائل ثقافية وهوية معاصرة. ففي أعماله، تتحوّل المكعّبات إلى بورتريهات وتكوينات ثقافية تحمل أبعادًا رمزية، تمتد من شخصيات تاريخية ورموز وطنية إماراتية، إلى أعمال مستوحاة من التراث المحلي وجماليات الفنون والعمارة العربية والإسلامية، وصولًا إلى تجسيد شخصيات رياضية عالمية وأيقونات بصرية من الذاكرة الشعبية، مثل فريج وماريو، وقد نفذ كل عمل بعناية يدوية فائقة، حيث يُسهم كل تفصيل صغير في بناء تجربة بصرية غامرة وتفاعلية، تدعو الزائر إلى التأمل في العلاقة بين الهندسة، والهوية، والخيال.
ويُعرف خلفان المراشدة بمقاربته الفريدة في فن البورتريه الفسيفسائي، حيث يدمج بسلاسة بين التراث المحلي والتعبير المعاصر. وقد نالت أعماله تقديرًا واسعًا من خلال معارض وتركيبات فنية بارزة في الإمارات، وحصد لقب أفضل فنان ناشئ ضمن فعاليات وورد آرت دبي ومن خلال كيبويكس آرت، يدعو المراشدة الجمهور إلى إعادة اكتشاف الوجوه المألوفة والأيقونات الثقافية عبر منظور عصري يرتكز على البنية والتناسق وسرد القصص البصرية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام