وقال رادنيدج ، في تصريحات لقناة الكاس، إن " فيفا قد تنتظر حتى نهاية شهر نيسان قبل حسم مسألة تعويض المنتخب الإيراني في حال تأكد انسحابه من المنافسات، في محاولة لكسب الوقت ودراسة جميع الخيارات المتاحة ".
وأشار ، إلى أن " الأولوية حالياً تتمثل في حل ملف المنتخب العراقي أولاً " ، عاداً اتخاذ قرار مبكر بشأن اختيار بديل لإيران قد يثير اعتراضات من عدة منتخبات آسيوية" .
واضاف، أن " أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل أنه في حال خوض العراق مباراته التأهيلية وتحقيق الفوز، فقد يكون منتخب الإمارات المرشح الأبرز ليحل بديلاً، وذلك استناداً إلى تصنيف الفيفا ومساره في التصفيات ".
وأوضح، أن " أي قرار نهائي سيتأثر أيضاً بالعوامل الإدارية واللوجستية، مثل سهولة استخراج التأشيرات وترتيبات السفر للمنتخبات المعنية " .
وختم رادنيدج بالقول ، إن " كل ما يُتداول حالياً يبقى في إطار السيناريوهات الافتراضية " ، مؤكداً أن " فيفا لا تفكر حتى الآن بشكل فعلي في خطوة استبدال المنتخب الإيراني"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام