وشهد الاتصال، بحسب بيان لوزارة الخارجية ، تقييماً للتصعيد العسكري والهجمات التي تعرّض لها البلدان، و تم تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات المشهد الأمني، والتأكيد على خطورة انزلاق أطراف أخرى إلى ساحة المواجهة، بما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع.
وشدد الجانبان على ضرورة العمل العاجل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعتها، والسعي إلى وقف العمليات العسكرية، مؤكدين أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية، لا سيما مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية ستراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأشار الوزير فؤاد حسين إلى:" أن استمرار الحرب من شأنه أن يفاقم اضطرابات أسواق الطاقة ويؤثر سلباً في استقرار السوق العالمية".
واكد الوزيران :" ان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات يكمن في العودة إلى المسارات السلمية واعتماد الحوار والمفاوضات خياراً رئيساً لحل النزاعات "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام