وقال مكتبه الاعلامي في بيان" ان الإطار التنسيقي سمى مرشحا، وهناك قوى داعمة للترشيح وأخرى متحفظة، والتأخر في تشكيل الحكومة العراقية ليس جديدا، بل هو أمر مألوف في النظم البرلمانية، ونحذر من وضع مصالح البلد أمام ظروف واستحقاقات صعبة، وعلينا حفظ الاستقرار وعدم التفريط بالمنجزات التي تحققت”.
وبين الحكيم أن هناك مساعي لحسم موضوع الترشيح، مؤكدا أن كرامة البلاد من كرامة أبنائها ومصالح شعبها. وإلى ذلك دعا إلى تقدير الأمور واستذكار معاناة العراقيين من العقوبات الاقتصادية، مشيرا إلى أن الحلول ممكنة بطريقة تحفظ الجميع.
وأوضح الحكيم أن حراكه خارج العراق حراك عراقي يمثل جميع العراقيين ويحمل مصالحهم وهمومهم، مبينا أهمية تحمل الحملات الإعلامية لصالح العراق.
وأكد أن ربط اختيار رئيس الجمهورية بملف آخر أمر غير صحيح، وبإمكان الإخوة الكرد أن يمضوا في الاتفاق على مرشح ومن ثم انتخابه داخل مجلس النواب.
وبين الحكيم أن أعضاء مجلس النواب الحاليين حازوا مواقعهم بالطرق الدستورية، موضحا أن تيار الحكمة الوطني لا يشتكي من تبعات اعتداله ووسطيته، وهو منهج لا يمكن الحياد عنه، كما أشار إلى أن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف الأمور اليومية، ولسنا مع تفاصيل تمديد عمل حكومة تصريف الأعمال.
وقال: “إن الإطار التنسيقي وجد لتنسيق المواقف وصولا إلى فهم مشترك يؤدي إلى نتائج مقبولة، وهناك تصويت داخل الإطار على مأسسته ووضع نظام داخلي له، وأخذ أحجام الأعضاء بعين الاعتبار عطفا على عدد مقاعد كل كتلة، ونعمل على تطوير التجربة، وهناك اقتباس لتجربة الإطار في باقي المكونات”./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام