وقال عثمان في تصريح خاص للوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / إن "المشاكل العالقة بين الحزبين الكرديين لا تقتصر فقط على التباعد في وجهات النظر حول مرشح رئاسة الجمهورية، بل تمتد لتشمل خلافات اعمق حول توزيع المناصب في حكومة إقليم كردستان المقبلة، وكذلك حصة كل منهما من المناصب الوزارية في الحكومة الاتحادية المنتظرة".
وأضاف عثمان أن "المشهد الحالي يختلف عما كان يحدث في الدورات السابقة، حيث لا توجد أي وساطة جدية أو ضغط حقيقي من الخارج لتقريب وجهات النظر بين الطرفين"، مستدركاً بالقول: "على عكس السابق، لا يوجد تدخل حالياً من قبل إيران أو الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن القول إن لكل من هذه الدول مشاكلها الداخلية والخارجية الملحة التي تشغلها عن التدخل في الشأن العراقي بشكل عام في هذه المرحلة".
وفي سياق متصل بتأثيرات الصراعات الإقليمية على العراق، حذّر عثمان من تداعيات أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن "العراق سيكون المتأثر المباشر والأول في حال اندلاع مواجهة بين الطرفين".
وأوضح انه :" في حالة حدوث ذلك، خاصة اذا ما تدخلت الفصائل المسلحة بقصف المصالح أو المواقع الأمريكية داخل العراق، فان ذلك سيعرض البلاد لخطر استهداف هذه الفصائل، مما يجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام