بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بلقاءات المبعوث الامريكي مع المسؤولين العراقيين وبتوقيع العراق اتفاقيتي المبادئ الأولية مع شركة شيفرون الامريكية.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، تاكيدهما أهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات،
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان”: إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص”.
وأضاف، أن “ اللقاء شهد عرض وجهات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، باﻹضافة الى البحث في فرص التعاون الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل، حيث أكد السوداني على ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة”.
من جانبه أشار باراك، بحسب البيان، الى “أهمية الدور الذي يقدمه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب”.
في غضون ذلك، بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إجراءات القضاء بشأن المحتجزين المنقولين من السجون السورية.
وذكر مجلس القضاء في بيان، أن “رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك”.
وأضاف أن “الطرفين بحثا متابعة إجراءات القضاء بخصوص المحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق”.
صحيفة الزمان اهتمت بتوقيع العراق اتفاقيتي المبادئ الأولية بين شركات نفط البصرة وذي قار والشمال وشركة شيفرون الأمريكية.
وقال بيان إن (السوداني رعى توقيع اتفاقية أولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة الثاني، وأخرى مع شركتي نفط ذي قار والشمال لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه)، مؤكداً إن (مراسم التوقيع جرت بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق توم باراك، والقائم بالأعمال جوشوا هاريس)،
وشدد السوداني على (أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، وانعكاسها الإيجابي على رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين)، مشيراً إلى إن (شركتي نفط البصرة ولوك أويل كانتا قد وقعتا اتفاقية تسوية يتم بموجبها تحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة نفط البصرة وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، على إن تكون نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها)، مؤكداً إنه (تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات نفط البصرة ولوك أويل وشيفرون الأمريكية، يسمح بموجبها بانتقال العقد مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، التي ستحيله لاحقاً إلى شركة شيفرون بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد، على إن تضمن الاتفاقية التفاوض الحصري لمدة عام لصالح شيفرون وفق المعايير المتفق عليها بين الطرفين).
وكان السوداني، قد أكد خلال لقائه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، أهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات.
وأوضح البيان إن (السوداني استقبل باراك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص)،
وأشار إلى إن (اللقاء شهد عرض وجهات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، باﻹضافة الى البحث في فرص التعاون الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل)،
وشدد السوداني على (ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة).
من جانبه أشار باراك الى (أهمية الدور الذي يقدمه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب).
في تطور، بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، إجراءات القضاء بشأن المحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق.
وذكر بيان أمس إن (الجانبين ناقشا متابعة الإجراءات القضائية الخاصة بهؤلاء المحتجزين).
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، موافقة الحكومة التركية على تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب، مؤكداً إن تشكيل الحكومة العراقية مسألة داخلية.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية امس إن (حسين استقبل المبعوث الأمريكي والوفد المرافق له في بغداد، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة والتأكيد على مواصلة التنسيق، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب)،
وأعرب باراك عن (تقديره لخطوة الحكومة العراقية بنقل عناصر داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز السيادة وتحمل المسؤوليات القانونية)،
من جانبه، أكد حسين (استمرار العراق في التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين بقضايا الإرهاب إلى بلدانهم)، مثمناً (موافقة تركيا على تسلم حاملي جنسيتها من هؤلاء العناصر)،
ولفت البيان إلى إن (اللقاء تناول الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكد دعمهما للاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا)،
وتطرق الجانبان إلى (العلاقات الإيرانية الأمريكية ومسار المفاوضات الجارية)،
وحذر حسين من (خطورة اندلاع أي حرب محتملة وانعكاساتها على المنطقة)، مؤكداً (دعم العراق للمسار السلمي وتأييده للجولة التفاوضية المرتقبة في جنيف بوساطة عُمانية بين ممثلي الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية)،
واستطرد البيان بالقول إن (الطرفين ناقشا عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية، حيث استعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية في هذا الشأن./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام