وقال اردوغان في كلمة له اليوم الثلاثاء خلال حفل تدشين المسيرة البحرية الجديدة /صانجار / في العاصمة أنقرة : بفضل المسيرة البحرية /صانجار/ نعزز إمكانياتنا في البحار ونرسخ أمننا وفاعليتنا وقدرتنا على المراقبة".
واضاف : "تركيا ترى السيادة الرقمية في مجال الدفاع جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي فهي باتت تصمم بنفسها تكنولوجياتها وبرمجياتها وتصدرها إلى العالم.
وأشار أردوغان إلى أن الجيش التركي سطر بمسيرات "بيرقدار" وسفينة "تي جي غي أناضولو" ملحمة خلال مناورات "الناتو" في ألمانيا مؤخراً.
وهنأ أردوغان مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التي تقوم بتنسيق جهود قطاع الصناعات الدفاعية، و3 آلاف و500 شركة عاملة بهذا المجال، بشكل فعال.
واوضح الرئيس التركي في كلمته أن الردع لا يمكن قياسه فقط بعدد الأنظمة والمنصات بل أن العوامل الحاسمة للردع اليوم هي البرمجيات التي تقود هذه المنصات، وتدفق البيانات الآمن، والاتصالات غير المنقطعة، والقدرة على الصمود في وجه الهجمات الإلكترونية.
وشدد أردوغان على أنه لا يمكن الحديث عن مستقبل آمن للدولة إذا لم تكن برمجياتها محلية ووطنية، وأنه لا يمكن تصور الاستقلال التام بمعزل عن الاستقلال التكنولوجي.
وأشار إلى أن صادرات الصناعات الدفاعية والجوية التركية تسجل أرقامًا قياسية جديدة عامًا بعد عام، موضحًا أن صادرات الدفاع ارتفعت العام الماضي بنسبة 48 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه، متجاوزة 10 مليارات دولار وان تركيا باتت حاليًا في المرتبة الحادية عشرة عالميًا في صادرات الصناعات الدفاعية.
واعلن اردوغان أن حجم مشاريع الصناعات الدفاعية تجاوز 100 مليار دولار، فيما تخطى عدد المشاريع 1400 مشروع مع نهاية عام 2025 وان تركيا بدأت بتنفيذ الحملة التكنولوجية الوطنية في قطاع البرمجيات وفق مفهوم "يجب أن تبقى بيانات تركيا داخل تركيا".
واستشهد الرئيس التركي باعتماد برمجيات مؤسسات وطنية موثوقة مثل "هافلسان" لتشفير أهم بيانات البلاد مشيرا الى أن البنى التحتية للمؤسسات يتم حمايتها وتعزيزها من خلال نظام إدارة مطور بجهود هندسية وطنية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام