جاء ذلك، خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة للجائزة في الدائرة لاختيار عنوان الدورة الجديدة، وفتح باب المشاركة في موضوع الجائزة للكتّاب والنقاد والمهتمين في نقد الشعر العربي، وذلك وفق شروط وأحكام للجائزة.
وقال محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، والأمين العام للجائزة: أن الجائزة تمضي اليوم نحو دورة جديدة ومتجددة، تتناول موضوعاً نقدياً لافتاً، مواصلةً دورها في الإسهام بتأسيس مشهد ثقافي يضع القصيدة العربية في مركز الاهتمام النقدي، لرصد التحولات التي تطرأ على لغتها وبنيتها الجمالية، مشيراً إلى أن الجائزة أسست، عبر دوراتها المتعاقبة، مكتبة نقدية متخصصة، بالنظر إلى الكمّ المعرفي الذي تتيحه المشاركات حيث تشهد إقبالا متزايداً مع كل دورة جديدة.
وأوضح القصير أن عنوان الدورة الجديدة يفتح آفاقًا نقدية رحبة، غنية بالدلالات والإحالات، وينطلق من مقاربة بحثية عميقة تتصل بتحوّلات اللغة الشعرية في القصيدة العربية، الأمر الذي يتيح للنقاد مساحات أوسع للاشتغال على قضايا نقدية مستجدة.
كما لفت إلى أن الأمانة ستعمل على توسيع نطاق التعريف بالجائزة، بدءاً من الجامعات والأوساط الأكاديمية، وصولًا إلى المتخصصين في النقد بمختلف البلدان العربية، إلى جانب تنظيم ندوات تعريفية عبر بيوت الشعر في الوطن العربي، بما يضمن مشاركة عربية واسعة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام