وأضافت الوزارة في بيان :" أن السفيرة والوفد العراقي المشارك في معرض الدفاع السعودي 2026 أقاموا دعوة في مقر الإقامة الرسمي لسفيرة جمهورية العراق، استضافوا خلالها عدداً من الشخصيات السعودية، إلى جانب شخصيات من الجالية العراقية، حيث كان الجانب العراقي هو الجهة الداعية والمضيفة، فيما حضر الضيوف من الجانب السعودي تلبية للدعوة الودية".
وتابع البيان :"، أن "اللقاء أُقيم في مقر الإقامة الرسمي لسفيرة جمهورية العراق، وبحكـم صفة الدعوة، فإن السفارة كانت الجهة المضيفة، وقد جرى تنظيم الحضور وترتيب أماكن الجلوس وفق الأسبقية المعتمدة في الأعراف الدبلوماسية، وبما ينسجم مع طبيعة المناسبة التي اتخذت طابعاً اجتماعياً تعريفياً، وليس مراسم رسمية بروتوكولية كاملة".
وبين، أن "المقطع المتداول، قد جرى اجتزاؤه من سياقه، إذ يُظهر لحظة انتقال السفيرة والوفد العراقي بشكل مؤقت استعداداً للتوجه إلى مكان آخر داخل مقر الإقامة الرسمي، بما في ذلك دعوة الضيوف إلى مأدبة العشاء وفـق العـادات والتقاليد الاجتماعية المرعية في كلا البلدين الشقيقين، وقد أُسيء تفسير هذا المشهد على نحو لا يعكس حقيقة ما جرى".
وأشار إلى أن " السفارة تود أن توضح كذلك أن انتقال السفيرة والوفد العراقي من أماكنهم جاء في سياق الإشارة إلى أن الدعوة لم تكن مقتصرة على الضيوف من الجانب السعودي فحسب، بل شملت أيضاً أعضاء الوفد العراقي الحاضر، حيث كان الجميع مشمولين باستكمال فقرات المناسبة، وقد تم ذلك في إطار تنظيمي اعتيادي داخل مقر الإقامة الرسمي، وبما ينسجم مع طبيعة الدعوة وأعراف الضيافة المعتمدة، دون أن ينطوي على أي دلالة بروتوكولية سلبية أو إخلال بترتيب الأسبقية".
وأكدت السفارة، وفقاً للبيان، أن "اللقاء جرى في أجواء ودية وأخوية عكست عمق العلاقات المتميزة بين جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية، والاحترام المتبادل بين الجانبين، وأن جميع الإجراءات تمت وفق الأعراف الدبلوماسية المعمول بها دولياً، وبما يحفظ مكانة جمهورية العراق ويعكس تقديرها الكامل لضيوفها".
وأوضح، أن "السفارة تحتفظ بحقها في توضيح الحقائق إزاء أي معلومات متجزئة أو غير دقيقة يتم تداولها، حرصاً على الشفافية وصوناً لطبيعة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين"./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام