ابو ظبي/نينا/ افتتحت مؤسسة بسام فريحة للفنون معرض «انعكاسات: الفن الحديث والمعاصر من مجموعة فيلان» ويتضمن المعرض قطعاً فريدة من المجموعة الخاصة لمقتني الأعمال الفنية فيروز وجان-بول فيلان،
وينقسم المعرض إلى ثلاث مناطق متداخلة، تضم أعمالاً فنية حديثة من العالم العربي. ويستعرض القسم الأول: «بلاد الشام والعالم العربي الأوسع: أصوات بين السطور» الروابط الثقافية لفيروز فيلان مع سوريا ولبنان من خلال أعمال تصويرية وتجريدية من بلاد الشام وخارجها.
ويشاهد زوار المعرض لوحة آدم حنين (مصر، 1929-2020) في قسم فن شمال إفريقيا: أشكال الاستمرارية، وهي من دون عنوان ومرسومة بالأصباغ الطبيعية على ورق بردي عام 1982، تقدمة فيروز وجان-بول فيلان. ويتناول هذا القسم كيفية صهر الفنانين الحداثيين للموروث البصري في قوالب معاصرة، حيث تتجلى منحوتات آدم حنين البرونزية وبردياته المرسومة، جنباً إلى جنب مع عوالم إنجي أفلاطون التعبيرية.
ويستعرض القسم الختامي «الفن الإماراتي: هذا المكان، هذا الشعور»، أعمال نخبة من الفنانين الذين ساهموا في تشكيل لغة الفن المفاهيمي والتجريدي في الإمارات.
وفي القاعة (12) كشفت مؤسسة بسام فريحة للفنون عن تفاصيل معرضها «الوطن لا يحده مكان» للفنانة الغواتيمالية إميلي دوبوا.
وفي هذا المعرض التفاعلي يستكشف الزائر الفكرة التي تجعل الوطن إحساساً داخلياً يمكن بناؤه أينما حل المرء في هذا العالم. ويرى المشاهد أن الفنانة بضربات فرشاتها العريضة المعبرة على الجدران والأثاث والأرضيات، تحطم الفواصل بين الفن والمكان، وتتيح للزائر أن يخطو داخل العمل الفني ليختبر بنفسه كيف يمكن لروح الإنسان أن تصنع وطناً دافئاً في أي بقعة تحت السماء.
وتقول د. ميكايلا واترلو، القيّمة الفنية ومديرة المعارض في مؤسسة بسام فريحة للفنون: «يقدم المعرض تجربة فيروز وجان بول-فيلان، بصفتهما من أبرز داعمي الفن، ويبرز المعرض بقطعه المنتقاة من مجموعتهما من الفن العربي الحديث والمعاصر، أهمية مبادرات القطاع الخاص في إثراء المشهد الثقافي العام، ودور المجموعات الخاصة الجوهري في فتح آفاق أوسع لفهم وتقدير ثقافة المنطقة وتاريخها العريق»./انتهىى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام