ضم المعرض مجموعة جديدة من أعمال الحواجري تمثّل مرحلة متقدمة في مسيرته الفنية، تقوم على تفكيك التجربة اليومية وإعادة تركيبها عبر لغة بصرية عالية الكثافة، تستند إلى السخرية الدقيقة والواقعية النقدية.
ومحمد الحواجري من أبرز الأصوات في الفن الفلسطيني المعاصر، وصاحب ممارسة بصرية تشكّلت عبر مسار طويل من البحث والتجريب والانخراط النقدي في أسئلة المكان والذاكرة والتحوّل. يتقدّم مشروعه الفني ضمن خطاب تشكيلي متماسك، ينفتح على السياقات الإنسانية والسياسية دون مباشرة، ويؤسّس حضوراً بصرياً ذا امتداد دولي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام