وكان من المقرر أن يعقد البرلمان العراقي جلسة في الساعة 11:00 من صباح اليوم الأحد لانتخاب رئيس الجمهورية، لكن الجلسة لم تُعقد.
وأوضح شاخوان عبد الله، في تصريحات لصحفيين، أن أحد أسباب تأجيل الجلسة يتعلق بالوضع داخل البيت الشيعي وترشيح نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، لمنصب رئيس الوزراء.
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على منصات التواصل، يوم (27 كانون الثاني 2026)، من أن الولايات المتحدة لن تقوم بمساعدة العراق بعد الآن إن تمّ انتخاب نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وقال ترمب: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد نحو الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مجدداً".
ورأى شاخوان عبد الله في هذا الصدد: "أن قرار (أميركا) شجّع الشيعة أكثر على الإصرار على ترشيح المالكي , وجزء من عدم إجراء انتخاب رئيس الجمهورية يتعلق بهذا الأمر".
وتدور المنافسة الرئيسية على منصب رئيس الجمهورية بين فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني.
وأشار شاخوان عبد الله، إلى أن محادثاتهم مع الاتحاد الوطني للاتفاق على مرشح مشترك مستمرة، "لكن حتى الآن لكل طرف مرشحه الخاص وكلا الجانبين مصرّان على مرشحيهما".
ومن المقرر أن يزور وفد رفيع المستوى من الإطار التنسيقي أربيل غداً، ومن ثم يزور السليمانية.
وقال شاخوان عبد الله "لديهم مجموعة من القضايا التي سيناقشونها معه (الرئيس بارزاني)، ومنها مسألة رئيس الوزراء، وانتخاب رئيس الجمهورية، وقضايا العراق وسوريا"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام