وأكد الوزير خلال اللقاء بحسب بيان الوزارة على الدور التكاملي بين المؤسسة التنفيذية والتشريعية في صياغة السياسات التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تمتلك المرونة الكاملة لتعديل الخطط المستقبلية بما يتوافق مع الاحتياجات الميدانية ومتطلبات العملية التعليمية، سعيا الى تحقيق النتائج المرجوة.
وشدد الاسدي على أهمية التعاون المستمر بين الوزارة والتحالفات والمجتمع المدني لضمان تطوير القطاع التعليمي وتحسين بيئة المدارس، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأوضح المكتب الإعلامي أن الاجتماع ناقش الواقع التربوي في البلاد ووضع الأبنية المدرسية، إضافة إلى آليات تعزيز جودة العملية التربوية ودعم الملاكات التدريسية بما يضمن استقرار ونجاح المسيرة التعليمية.
واضاف المكتب ان اللقاء اختتم بتبادل الآراء حول المشاريع المستقبلية التي تسهم في الارتقاء بالقطاع التعليمي وتلبية احتياجات الطلاب، وتعزيز الأداء التربوي وفق الخطط الاستراتيجية للوزارة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام