ويُعد عبد العزيز السريّع (المولود في عام (1939 أحد الأعمدة الرئيسة للنهضة الثقافية والمسرحية في الكويت ومنطقة الخليج العربي، ويُلقب بـ “بومنقذ” وهو أيضا فنان وممثل ومخرج مسرحي طليعي .
وتشير المسيرة المهنية للفنان السريع انه أحد المؤسسين لفرقة “مسرح الخليج العربي” عام 1963، وهي الفرقة التي أحدثت نقلة نوعية في المسرح الاجتماعي الكويتي.
بدأ حياته العملية في وزارة التربية (دائرة المعارف آنذاك) عام 1956، ثم انتقل لوزارة الإعلام حيث تولى رئاسة قسم الدراما في تلفزيون الكويت عام 1972، وكان له دور كبير في اختيار وإنتاج أهم الأعمال الدرامية الكلاسيكية.
اما أبرز أعماله الأدبية والمسرحية التي تميز أسلوبه بالواقعية الاجتماعية والتركيز على قضايا الأسرة والهوية الكويتية، ومن أشهر أعماله: مسرحية “الأسرة الضائعة” (1963): أول أعماله المسرحية.“ضاع الديك” (1971): والتي تُعد علامة فارقة في تاريخ المسرح الكويتي، حيث ترجمت للإنجليزية ونالت شهرة واسعة. “شياطين ليلة الجمعة”: بالاشتراك مع رفيق دربه المخرج الراحل صقر الرشود. كما أصدر مجموعة قصصية شهيرة بعنوان “دموع رجل متزوج” (1985)، بالإضافة إلى العديد من الدراسات والكتب حول المسرح المدرسي في الخليج.
حصل السريع على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب والفنون.وكُرم في العديد من المهرجانات المسرحية العربية والخليجية بوصفه “رائد المسرح الاجتماعي”.
شغل منصب الأمين العام لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لسنوات طويلة، مما عزز مكانته الثقافية عربيا ودوليا.
نشرت الجريدة الرسمية في الكويت أربعة مراسيم وقراراً صادراً عن مجلس الوزراء، تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 65 شخصاً، إضافة إلى مَن اكتسبوها معهم بالتبعية.
وضمت قائمة الأسماء شخصيات بارزة في مجالات متعددة، من بينها قائد المنتخب الكويتي السابق أحمد الطرابلسي، ورائد الطبّ في الكويت الدكتور يحيى الحديدي، والأديب عبد العزيز السريع، إضافة إلى العميد تركي المطيري، ما أثار تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر نشطاء أن بعض الأسماء الواردة تمثل أيقونات كويتية تركت بصمة واضحة في تاريخ البلاد، مستذكرين مسيرتها الطويلة في خدمة المجتمع./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام