وأوضح المستشار حواس في بيان " أن المادة (68) من الدستور حددت شروط الترشح بشكل واضح ومحدود، ولم تمنح أي جهة سلطة تصفية سياسية مسبقة للمرشحين، مشيرًا إلى أن المنطق الدستوري السليم يقتضي تمرير جميع الأسماء التي تستوفي المتطلبات الشكلية وترك الحسم لمجلس النواب عبر التصويت، لا اختزال المنافسة قبل دخولها القبة البرلمانية، الأمر الذي يشكل تكريسًا صريحًا للمحاصصة المقنّعة.
وأكد الخبير القانوني " أن إقصاء هذا العدد الكبير من المرشحين يثير تساؤلات جدية حول شفافية المعايير المعتمدة، ويعزز القناعة الشعبية بأن منصب رئاسة الجمهورية ما زال يُدار بمنطق الاستحقاق السياسي لا الدستوري، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يضعف الثقة بالمسار الديمقراطي ويمنح المشروعية للتوافقات المغلقة على حساب الإرادة البرلمانية الحرة. /انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام