وتأتي الورشتان ضمن البرامج المهنية التي تنفذها الجمعية، بهدف الارتقاء بالمهارات السلوكية والمهنية لأعضائها، وتعزيز حضورهم المؤسسي وقدرتهم على التفاعل الاحترافي في مختلف بيئات العمل.
وقالت فضيلة المعيني، رئيسة الجمعية، إن تنظيم هذه الورش يندرج ضمن حرص الجمعية على تمكين الصحفيين والإعلاميين من أدوات المعرفة المهنية المتكاملة، مشيرة إلى أن الإتيكيت والبروتوكول لم يعودا مفاهيم شكلية، بل أصبحا جزءاً أصيلاً من منظومة النجاح المهني وبناء الصورة الذهنية الإيجابية للإعلامي والمؤسسة التي يمثلها.
وأضافت: «تسعى الجمعية من خلال هذه البرامج النوعية إلى مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل، وتعزيز الوعي بأهمية السلوك المهني الراقي، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الإعلامي والاحترافي، ويسهم في ترسيخ مكانة الصحفي الإماراتي محلياً ودولياً».
من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، أن ورشة «إتيكيت العمل والبروتوكول الدولي» جاءت استجابة لحاجة ملحة في بيئات العمل المعاصرة إلى إعادة فهم مفهوم الإتيكيت بوصفه ثقافة ووعياً سلوكياً راسخاً، وليس مجرد مجموعة من القواعد الجامدة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام