واشار الحكيم، خلال لقائه وفد منظمة يزدا وعددًا من الناجيات والناجين من الإبادة الجماعية التي تعرّض لها المكوّن الإيزدي في العراق على يد العصابات التكفيرية، حسب بيان الى:"أهمية إنصاف هذا المكوّن، وسائر المكوّنات العراقية، وتعويضها عمّا لحقها من أذى وتهجير وتنكيل، وذلك من خلال تشريع القوانين و العمل على تحرير المختطَفات والمختطَفين".
وشدد على "أهمية وحدة الصف الإيزيدي"، مبيناً أن "التحديات تمثّل سببًا رئيسًا لتوحيد الصف، وتجاوز الجراح، والارتقاء فوق الاختلافات"، مؤكداً أن المكوّن الإيزيدي يُعدّ إضافة نوعية للمجتمع العراقي، لما يمثّله من مصدر إثراء للتنوع العراقي".
ودعا الحكيم، إلى "حسم ملف تعويض الناجين والناجيات من تلك المأساة"، مشدداً على "ضرورة توثيق تلك الجرائم، وتعريف الأجيال بها من خلال إدراجها في المناهج الدراسية، واعتمادها في المنصات الإعلامية والفنية بمختلف أشكالها"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام