وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا / إن مسلسل (العشرين) هو إمتداد للموسم الأول (العشرة)، الذي عرض في شهر رمضان الماضي من حيث القيمة الوطنية، ولكن العشرين يختلف اختلافا كليا من حيث تطوير الرؤية الدرامية، وبعد أن كان الموسم الأول يعتمد التكثيف بطرح القصة، جاء الموسم الثاني بأكثر سعة وأكبر مساحة في طرح القصص المنفصلة، وهذا ما قد يلاحظه المتلقي مقارنة بالموسم الأول .
وأضاف حديد إن أهم ما يميز العشرين عن العشرة، هو إتساع الرؤية السردية للقصص في البناء الدرامي والحبكة، ودخول ممثلين آخرين يرافقون بطلي العمل (الآء حسين) و(خليل فاضل خليل)، بالإضافة إلى تعدد اللوكيشنات بعد أن كان الموسم الأول يكتفي بلوكيشن واحد، فضلا عن الجانب التقني والفني ففي العشرين ارتفع سقف الطموح، عن طريق وجود الفنيين المحترفين، والمعدات الإحترافية التي تم العمل بها.
وتابع إن مسلسل (العشرين)، يمتاز بثلاث نقاط جوهرية عن غيره من الأعمال الدرامية العراقية للموسم الحالي، وهي إنه عبارة عن عشرين قصة منفصلة، كل قصة لا تشبه الأخريات من القصص، وهذا ما يراعي الأذواق المختلفة للمتلقي العراقي، كما وفيه نوع من القصص والثيمات الواقعية التي تلامس الذاكرة، بعيداً عن الأفكار الكلاسيكية المتكررة، وهو امتداد لموسم سابق لآقى استحسان وإعجاب الجمهور، وهم بإنتظاره منذ عامين .
وذكر المخرج الشاب علي حديد، إن تجربتي الإخراجية في مسلسل (العشرين)، تعد تجربة مهمة رغم صعوبتها، فهي تحدي كبير ليس لي فحسب، بل لكل من شاركني صناعة العمل من فنانين وفنيين، وأرجو أن نكون قد وفقنا وأن ينال العمل إعجاب الجمهور العراقي الكريم./ انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام