وحسب بيان صحفي للخارجية الاردنية، تمحورت الرسالة كذلك حول الجهود المبذولة لمنع تنفيذ إسرائيل قرار ضم أراض فلسطينية وإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم.
وحذر الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في مدينة رام الله اليوم، من خطورة توجه دولة الاحتلال الإسرائيلي لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المتحلة مطلع شهر المقبل، مؤكدا انه سيقتل حل الدولتين وسينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية".
وأكد الصفدي أن الضم سيحرم كل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام واستقرار، منع الضم هو حماية السلام، مشددا على ان بلاده كانت وستبقي تقوم بكل جهد ممكن وبكل ما تستطيعه من أجل اسناد الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي سيحمي المنطقة من تبعات صراع سيكون طويلا وأليما إذا قامت إسرائيل بضم ثلث الضفة الغربية المحتلة.
بدوره، قال المالكي أنه في اللحظات الأخيرة للموعد الذي حددته إسرائيل تاريخا تستطيع بعده تنفيذ قرار الضم "من المفيد والمهم بمكان مراجعة شاملة لكل جهد بذل وكيف يمكن تركيز ما تبقى من أيام قليلة من اجل الوصول الى ما نعمل عليه وهو منع الضم.
واكد ان دولة فلسطين على جاهزية للجلوس والتفاوض على أساس الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية المقررة دوليا، مشيرا،" نحن نعمل، ليس من اجل منع الضم فقط وإنما تأثيراته وانعكاساته المباشرة على القضية الفلسطينية والسلم والأمن في المنطقة.
وتنوي دولة الاحتلال ضم مستعمرات في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية، مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية ضمن مخطط يعتبر جزء من /صفقة القرن/ التي كشف عنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب أواخر كانون الثاني الماضي من العام الحالي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام